نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٥٥٨ - ٩ ـ وفي حديثه
سُبْحَانَه ـ (ولا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) ـ تَنْهَدُ فِيه [٥٠١٥] الأَشْرَارُ وتُسْتَذَلُّ الأَخْيَارُ ـ ويُبَايِعُ الْمُضْطَرُّونَ ـ وقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّه صلىاللهعليهوآله عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ [٥٠١٦].
٤٦٩ ـ وقَالَ عليهالسلام : يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وبَاهِتٌ [٥٠١٧] مُفْتَرٍ [٥٠١٨].
قال الرضي : وهذا مثل قوله عليهالسلام هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ ومُبْغِضٌ قَالٍ
٤٧٠ ـ وسُئِلَ عَنِ التَّوْحِيدِ والْعَدْلِ فَقَالَ عليهالسلام.
التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَه [٥٠١٩] والْعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمَه [٥٠٢٠].
٤٧١ ـ وقال عليهالسلام : لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أَنَّه لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.
٤٧٢ ـ وقَالَ عليهالسلام فِي دُعَاءٍ اسْتَسْقَى بِه:
اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا.
قال الرضي ـ وهذا من الكلام العجيب الفصاحة ـ وذلك أنه عليهالسلام شبه السحاب ذوات الرعود والبوارق ـ والرياح والصواعق ـ بالإبل الصعاب التي تقمص [٥٠٢١] برحالها [٥٠٢٢] وتقص [٥٠٢٣] بركبانها ـ وشبه السحاب خالية من تلك الروائع [٥٠٢٤] ـ بالإبل الذلل التي تحتلب [٥٠٢٥] طيعة [٥٠٢٦] وتقتعد [٥٠٢٧] مسمحة [٥٠٢٨].
٤٧٣ ـ وقِيلَ لَه عليهالسلام لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليهالسلام.
الْخِضَابُ زِينَةٌ ونَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ! (يُرِيدُ وَفَاةَ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم).