نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٥٣٨ - ٩ ـ وفي حديثه
فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ [٤٨٦٠] عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُه [٤٨٦١] مِنْهَا ـ إِلَّا صَرِيفُ [٤٨٦٢] أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ [٤٨٦٣] ـ أَيُّهَا النَّاسُ تَوَلَّوْا [٤٨٦٤] مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا ـ واعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ [٤٨٦٥] عَادَاتِهَا.
٣٦٠ ـ وقَالَ عليهالسلام لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً ـ وأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا.
٣٦١ ـ وقَالَ عليهالسلام إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّه سُبْحَانَه حَاجَةٌ ـ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِه صلىاللهعليهوآله ـ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ـ فَإِنَّ اللَّه أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ [٤٨٦٦] ـ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا ويَمْنَعَ الأُخْرَى.
٣٦٢ ـ وقَالَ عليهالسلام مَنْ ضَنَّ [٤٨٦٧] بِعِرْضِه فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ [٤٨٦٨].
٣٦٣ ـ وقَالَ عليهالسلام مِنَ الْخُرْقِ [٤٨٦٩] الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الإِمْكَانِ ـ والأَنَاةُ [٤٨٧٠] بَعْدَ الْفُرْصَةِ [٤٨٧١].
٣٦٤ ـ وقَالَ عليهالسلام لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا يَكُونُ ـ فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغُلٌ [٤٨٧٢].
٣٦٥ ـ وقَالَ عليهالسلام الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ والِاعْتِبَارُ [٤٨٧٣] مُنْذِرٌ [٤٨٧٤] نَاصِحٌ ـ وكَفَى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ [٤٨٧٥] مَا كَرِهْتَه لِغَيْرِكَ.