نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٣٨١ - ٢٥ ـ ومن وصية له
تَعْسِفَه [٣٤٥٧] أَوْ تُرْهِقَه [٣٤٥٨] فَخُذْ مَا أَعْطَاكَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ـ فَإِنْ كَانَ لَه مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ فَلَا تَدْخُلْهَا إِلَّا بِإِذْنِه ـ فَإِنَّ أَكْثَرَهَا لَه ـ فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَلَا تَدْخُلْ عَلَيْهَا دُخُولَ مُتَسَلِّطٍ عَلَيْه ـ ولَا عَنِيفٍ بِه ـ ولَا تُنَفِّرَنَّ بَهِيمَةً ولَا تُفْزِعَنَّهَا ـ ولَا تَسُوأَنَّ صَاحِبَهَا فِيهَا ـ واصْدَعِ [٣٤٥٩] الْمَالَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْه [٣٤٦٠] ـ فَإِذَا اخْتَارَ فَلَا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَه ـ ثُمَّ اصْدَعِ الْبَاقِيَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْه ـ فَإِذَا اخْتَارَ فَلَا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَه ـ فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَبْقَى مَا فِيه ـ وَفَاءٌ لِحَقِّ اللَّه فِي مَالِه ـ فَاقْبِضْ حَقَّ اللَّه مِنْه ـ فَإِنِ اسْتَقَالَكَ فَأَقِلْه [٣٤٦١] ـ ثُمَّ اخْلِطْهُمَا ثُمَّ اصْنَعْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ أَوَّلًا ـ حَتَّى تَأْخُذَ حَقَّ اللَّه فِي مَالِه ـ ولَا تَأْخُذَنَّ عَوْداً [٣٤٦٢] ولَا هَرِمَةً [٣٤٦٣] ولَا مَكْسُورَةً ولَا مَهْلُوسَةً [٣٤٦٤] ولَا ذَاتَ عَوَارٍ [٣٤٦٥] ـ ولَا تَأْمَنَنَّ عَلَيْهَا إِلَّا مَنْ تَثِقُ بِدِينِه ـ رَافِقاً بِمَالِ الْمُسْلِمِينَ ـ حَتَّى يُوَصِّلَه إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَه بَيْنَهُمْ ـ ولَا تُوَكِّلْ بِهَا إِلَّا نَاصِحاً شَفِيقاً وأَمِيناً حَفِيظاً ـ غَيْرَ مُعْنِفٍ ولَا مُجْحِفٍ [٣٤٦٦] ولَا مُلْغِبٍ [٣٤٦٧] ولَا مُتْعِبٍ ـ ثُمَّ احْدُرْ [٣٤٦٨] إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ ـ نُصَيِّرْه حَيْثُ أَمَرَ اللَّه ـ بِه فَإِذَا أَخَذَهَا أَمِينُكَ ـ فَأَوْعِزْ إِلَيْه أَلَّا يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وبَيْنَ فَصِيلِهَا [٣٤٦٩] ـ ولَا يَمْصُرَ [٣٤٧٠] لَبَنَهَا فَيَضُرَّ [فَيُضِرَّ] ذَلِكَ بِوَلَدِهَا ـ ولَا يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً ـ ولْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذَلِكَ وبَيْنَهَا ـ ولْيُرَفِّه عَلَى اللَّاغِبِ [٣٤٧١] ـ ولْيَسْتَأْنِ [٣٤٧٢] بِالنَّقِبِ [٣٤٧٣] والظَّالِعِ [٣٤٧٤] ـ ولْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِه مِنَ الْغُدُرِ [٣٤٧٥] ـ ولَا يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ الأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ [٣٤٧٦] ـ ولْيُرَوِّحْهَا فِي