نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٣١٠ - ١٩٦ ـ ومن خطبة له
يَوْمٍ تَشْخَصُ فِيه الأَبْصَارُ وتُظْلِمُ لَه الأَقْطَارُ ـ وتُعَطَّلُ فِيه صُرُومُ [٢٧٦٠] الْعِشَارِ [٢٧٦١] ويُنْفَخُ فِي الصُّورِ ـ فَتَزْهَقُ كُلُّ مُهْجَةٍ وتَبْكَمُ كُلُّ لَهْجَةٍ ـ وتَذِلُّ الشُّمُّ [٢٧٦٢] الشَّوَامِخُ [٢٧٦٣] والصُّمُّ [٢٧٦٤] الرَّوَاسِخُ [٢٧٦٥] ـ فَيَصِيرُ صَلْدُهَا [٢٧٦٦] سَرَاباً [٢٧٦٧] رَقْرَقاً [٢٧٦٨] ومَعْهَدُهَا [٢٧٦٩] قَاعاً [٢٧٧٠] سَمْلَقاً [٢٧٧١] ـ فَلَا شَفِيعٌ يَشْفَعُ ولَا حَمِيمٌ يَنْفَعُ ولَا مَعْذِرَةٌ تَدْفَعُ.
١٩٦ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
بعثة النبي
بَعَثَه حِينَ لَا عَلَمٌ قَائِمٌ ـ ولَا مَنَارٌ سَاطِعٌ ولَا مَنْهَجٌ وَاضِحٌ ـ
العظة بالزهد
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّه بِتَقْوَى اللَّه ـ وأُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا دَارُ شُخُوصٍ [٢٧٧٢] ـ ومَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ سَاكِنُهَا ظَاعِنٌ وقَاطِنُهَا بَائِنٌ [٢٧٧٣] ـ تَمِيدُ [٢٧٧٤] بِأَهْلِهَا مَيَدَانَ السَّفِينَةِ ـ تَقْصِفُهَا [٢٧٧٥] الْعَوَاصِفُ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ ـ فَمِنْهُمُ الْغَرِقُ الْوَبِقُ [٢٧٧٦] ومِنْهُمُ النَّاجِي عَلَى بُطُونِ الأَمْوَاجِ ـ تَحْفِزُه [٢٧٧٧] الرِّيَاحُ بِأَذْيَالِهَا وتَحْمِلُه عَلَى أَهْوَالِهَا ـ فَمَا غَرِقَ مِنْهَا فَلَيْسَ بِمُسْتَدْرَكٍ ومَا نَجَا مِنْهَا فَإِلَى مَهْلَكٍ!