نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٢٤٠ - ١٦٦ ـ ومن خطبة له
تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب
قال السيد الشريف رضياللهعنه ـ قوله عليهالسلام يؤر بملاقحه الأر كناية عن النكاح ـ يقال أر الرجل المرأة يؤرها إذا نكحها ـ. وقوله عليهالسلام كأنه قلع داري عنجه نوتيه ـ القلع شراع السفينة ـ وداري منسوب إلى دارين ـ وهي بلدة على البحر يجلب منها الطيب ـ وعنجه أي عطفه ـ يقال عنجت الناقة كنصرت أعنجها عنجا إذا عطفتها ـ والنوتي الملاح ـ. وقوله عليهالسلام ضفتي جفونه أراد جانبي جفونه ـ والضفتان الجانبان ـ. وقوله عليهالسلام وفلذ الزبرجد ـ الفلذ جمع فلذة وهي القطعة ـ. وقوله عليهالسلام كبائس اللؤلؤ الرطب ـ الكباسة العذق[٢١٤٢] ـ والعساليج الغصون واحدها عسلوج.
١٦٦ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
الحث على التآلف
لِيَتَأَسَّ [٢١٤٣] صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ ـ ولْيَرْأَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ ـ ولَا تَكُونُوا كَجُفَاةِ الْجَاهِلِيَّةِ ـ لَا فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ ولَا عَنِ اللَّه يَعْقِلُونَ ـ كَقَيْضِ [٢١٤٤] بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ [٢١٤٥] ـ يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْراً ويُخْرِجُ حِضَانُهَا شَرّاً.
بنو أمية
ومنها ـ افْتَرَقُوا بَعْدَ أُلْفَتِهِمْ وتَشَتَّتُوا عَنْ أَصْلِهِمْ ـ فَمِنْهُمْ آخِذٌ