نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ١٣٢ - ٩١ ـ ومن خطبة له
بِكَلْكَلِهَا [١١٣٣] وذَلَّ مُسْتَخْذِياً[١١٣٤] إِذْ تَمَعَّكَتْ [١١٣٥] عَلَيْه بِكَوَاهِلِهَا ـ فَأَصْبَحَ بَعْدَ اصْطِخَابِ [١١٣٦] أَمْوَاجِه سَاجِياً [١١٣٧] مَقْهُوراً ـ وفِي حَكَمَةِ [١١٣٨] الذُّلِّ مُنْقَاداً أَسِيراً ـ وسَكَنَتِ الأَرْضُ مَدْحُوَّةً [١١٣٩] فِي لُجَّةِ تَيَّارِه ـ ورَدَّتْ مِنْ نَخْوَةِ بَأْوِه [١١٤٠] واعْتِلَائِه وشُمُوخِ أَنْفِه وسُمُوِّ غُلَوَائِه [١١٤١] وكَعَمَتْه [١١٤٢] عَلَى كِظَّةِ [١١٤٣] جَرْيَتِه فَهَمَدَ بَعْدَ نَزَقَاتِه [١١٤٤] ولَبَدَ [١١٤٥] بَعْدَ زَيَفَانِ [١١٤٦] وَثَبَاتِه ـ فَلَمَّا سَكَنَ هَيْجُ الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ أَكْنَافِهَا [١١٤٧] وحَمْلِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ الشُّمَّخِ الْبُذَّخِ [١١٤٨] عَلَى أَكْتَافِهَا ـ فَجَّرَ يَنَابِيعَ الْعُيُونِ مِنْ عَرَانِينِ [١١٤٩] أُنُوفِهَا ـ وفَرَّقَهَا فِي سُهُوبِ [١١٥٠] بِيدِهَا [١١٥١] وأَخَادِيدِهَا [١١٥٢] وعَدَّلَ حَرَكَاتِهَا بِالرَّاسِيَاتِ مِنْ جَلَامِيدِهَا [١١٥٣] وذَوَاتِ الشَّنَاخِيبِ الشُّمِّ [١١٥٤] مِنْ صَيَاخِيدِهَا [١١٥٥] فَسَكَنَتْ مِنَ الْمَيَدَانِ [١١٥٦] لِرُسُوبِ الْجِبَالِ فِي قِطَعِ أَدِيمِهَا [١١٥٧] وتَغَلْغُلِهَا [١١٥٨] مُتَسَرِّبَةً [١١٥٩] فِي جَوْبَاتِ خَيَاشِيمِهَا [١١٦٠] ورُكُوبِهَا [١١٦١] أَعْنَاقَ سُهُولِ الأَرَضِينَ وجَرَاثِيمِهَا [١١٦٢] وفَسَحَ بَيْنَ الْجَوِّ وبَيْنَهَا وأَعَدَّ الْهَوَاءَ مُتَنَسَّماً لِسَاكِنِهَا ـ وأَخْرَجَ إِلَيْهَا أَهْلَهَا عَلَى تَمَامِ مَرَافِقِهَا [١١٦٣] ثُمَّ لَمْ يَدَعْ جُرُزَ [١١٦٤] الأَرْضِ ـ الَّتِي تَقْصُرُ مِيَاه الْعُيُونِ عَنْ رَوَابِيهَا [١١٦٥] ولَا تَجِدُ جَدَاوِلُ الأَنْهَارِ ذَرِيعَةً [١١٦٦] إِلَى بُلُوغِهَا ـ حَتَّى أَنْشَأَ لَهَا نَاشِئَةَ سَحَابٍ تُحْيِي مَوَاتَهَا [١١٦٧] وتَسْتَخْرِجُ نَبَاتَهَا ـ أَلَّفَ غَمَامَهَا بَعْدَ افْتِرَاقِ لُمَعِه [١١٦٨] وتَبَايُنِ قَزَعِه [١١٦٩] حَتَّى إِذَا تَمَخَّضَتْ [١١٧٠] لُجَّةُ