پيام قرآن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٦ - تقوا و عصمت
اگر چنين است به كدام دليل مىتوان همه را اثبات كرد، و اگر تفاوتى در ميان آنها است، دليل آن چيست؟
اينها دورنمايى از مسأله عصمت انبياء در اصول و فروع است كه بايد در پرتو آيات قرآن و دلايل عقلى اين مسأله مهم و اساسى و سرنوشت ساز تبيين گردد، با اين اشاره به قرآن باز مىگرديم و به آيات زير گوش جان مىسپاريم.
١- وَ اذِ ابْتَلَى ابرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَاتَمَّهُنَّ قَالَ انِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ امَاماً قَالَ وَ مِنْ ذُرِيَّتِي قَالَ لَايَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمينَ [١]
٢- وَ مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُواْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ انَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ [٢]
٣- مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ اطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَمَا ارْسَلْنَاكَ عَلَيهِمْ حَفِيظاً [٣]
٤- فَلَا وَ رَبِّكَ لَايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لَايَجِدوُا فِى أَنَفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسلِيماً [٤]
٥- لَقَد كَانَ لَكُم فِى رَسُولِ اللَّهِ اسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَومَ الآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً [٥]
٦- انَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِجْسَ اهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً [٦]
[١]. سوره بقره، آيه ١٢٤.
[٢]. سوره حشر، آيه ٧.
[٣]. سوره نساء، آيه ٨٠.
[٤]. سوره نساء، آيه ٦٥.
[٥]. سوره احزاب، آيه ٢١.
[٦]. سوره احزاب، آيه ٣٣.