إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٢ -     الحديث الثاني حديث سهل بن سعد
و في (ج ٥ ص ١٨ ط الاميرية بمصر) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز عن أبى حازم عن سهل بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» لكنه ذكر بدل قوله: فأتى به. فأتونى به و أسقط قوله: يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله.
و في (ج ٤ ص ٤٧ ط الاميرية) قال:
حدثنا عبد اللّه بن مسلمة القعنبي، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضى اللّه عنه، سمع النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يفتح اللّه على يديه، فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى، فغدوا و كلّهم يرجو أن يعطى فقال: أين على؟ فقيل: يشتكى عينيه فأمر فدعى له فبصق في عينيه.
فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «ج ٥ ص ١٨، الطبع المذكور).
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه مسلم بن الحجاج المتوفى سنة ٢٦١ في «صحيحه» (ج ٧ ص ١٢١ ط محمّد على الصبيح بمصر) قال:
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، يعنى ابن أبى حازم عن أبى حازم عن سهل (ح) و حدثنا قتيبة بن سعيد (و اللفظ هذا) حدثنا يعقوب، يعنى ابن عبد الرحمن عن أبى حازم أخبرنى سهل بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «المسند».
و منهم الحافظ النسائي المتوفى سنة ٣٠٣ في «الخصائص» (ص ٦ ط التقدم بمصر) قال:
روى الحديث عن قتيبة بن سعد، بعين ما تقدّم عن «المسند» سندا و متنا لكنه ذكر بدل قوله: سهل بن سعد سهيل بن سعد، و أسقط قوله: فبات النّاس يدوكون ليلتهم أيّهم يعطاها.
و منهم الحافظ أبو نعيم المتوفى سنة ٤٣٠ في «حلية الأولياء» (ج ١ ص ٦٢ ط السعادة بمصر) قال: