إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٣ -     الحديث الثاني حديث الحسن بن على عليهما السلام
راقدا و رأسه في حجر علىّ بن أبي طالب فأوحى اللّه اليه فتأخر صلاة العصر من على عليه السّلام حتّى غربت الشمس، فلما قام النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال لعلى: يا علىّ أديت صلاة العصر؟ قال: لا فناجى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و قال: الهى ان كان علىّ في طاعتك و طاعة رسولك فردّ الشمس و أعدها قالت أسماء بنت عميس رأيت بعد غروب الشمس طلوعها و وقوعها على الجبال و الأرض و كنا في صهباء خيبر قال الطحاوي: هذا الحديث ثابت ذكره الامام سعيد بن مسعود بن محمّد بن محمّد الكازروني في «مشارق الأنوار».
و منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الأمر تسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٦٨٧ ط لاهور) روى الحديث من طريق سبط بن الجوزي في تذكرة خواص الامة أخرج الطحاوي في مشكلات الحديث و ابن شاهين و ابن مندة كلهم عن أسماء بنت عميس و ابن مردويه عنها و عن أبى هريرة بعين ما تقدّم عن «مشكل الآثار».
الحديث الثاني حديث الحسن بن على عليهما السّلام
روى عنه جماعة من اعلام القوم:
منهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة ٦٩٤ في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٧٩ ط محمّد أمين الخانجى بمصر):
روى عن الحسن بن على قال: كان رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في حجر عليّ و هو يوحى إليه فلمّا سرى عنه قال: يا على صلّيت العصر قال: لا. قال: اللّهم انّك تعلم إن كان في حاجتك و حاجة نبيّك فردّ عليه الشمس. فردّها عليه فصلّى و غابت الشمس خرّجه الدّولابى-.