إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٩ -     الحديث الخامس حديث آخر لبريدة الأسلمي
و روى الحديث عن ابن إسحاق أيضا عن رواية أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:
و منهم العلامة الملك المؤيد أبو الفداء اسماعيل صاحب «بلدة حماة» المتوفى سنة ٧٣٢ في «المختصر في أخبار البشر» (ج ١ ص ١٤٠ ط مصر):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «تاريخ الأمم و الملوك» إلى قوله: لأعطين الرّاية غدا رجلا فذكر قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله كرّارا غير فرّار ثمّ ذكر بقيّة الحديث ملخّصا- و منهم العلامة الشيخ خضر بن عبد الرحمن الأزدي المتوفى سنة ٧٧٣ في «تفسير التبيان» (ص ١٩٩ في ذيل قوله تعالى:وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً، مخطوط): قال:
روى حديث خيبر سهل بن سعد و أنس و أبو هريرة و فيه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم كان قد أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس فأخذ أبو بكر راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ثمّ نهض فقاتل قتالا شديدا ثمّ رجع فأخذها عمر فقاتل قتالا شديدا أشد من القتال الأوّل ثمّ رجع.
فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بذلك فقال: لأعطين الرّاية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و في رواية يحبّه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه فدعا علىّ بن أبى طالب فأعطاه إياها و قال: امش و لا تلتفت حتّى يفتح اللّه عليك فأتى مدينة خيبر فخرج مرحب صاحب الحصن و عليه مغفر من حجر قد ثقبه مثل البيضة على رأسه و هو يرتجز فبرز اليه علىّ رضى اللّه عنه فضربه فقدّ الحجر و المغفر و فلق رأسه حتّى أخذ السيف في الأضراس.
و منهم العلامة عماد الدين عمر بن كثير الشافعي الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في «البداية و النهاية» (ج ٤ ص ١٨٦ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث عن البيهقي بعين ما تقدّم عن «تاريخ الأمم و الملوك» سندا و متنا و زاد في رجز مرحب: