إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤ - الحديث الثالث و الستون
علي بن أبي طالب و سعد بن أبي وقاص و عبد الرحمن بن عوف و طلحة و الزبير و عمّار و المقداد و أبو ذر و هاشم بن عتبة و ابن عمر و الحسن و الحسين و ابن عباس و محمّد بن أبي بكر و عبد اللّه بن جعفر، و من الأنصار أبيّ بن كعب و زيد بن ثابت و ابو أيوب الأنصارىّ و أبو الهيثم بن التيهان و محمّد بن مسلم سلمة و قيس بن سعد بن عبادة و جابر بن عبد اللّه و أنس بن مالك و زيد بن أرقم و عبد اللّه بن أبي اوفى و أبي ليلى و ابنه و معه عبد الرحمن قاعد بجنبه غلام صبيح الوجه أمرد، فجاء أبو الحسن البصري و معه ابنه الحسن البصري و الحسن غلام أمرد صبيح الوجه معتدل القامة قال: فجعلت أنظر إليه و إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى فلا أدرى أيّهما أجمل إلى ان قال: و علىّ بن أبي طالب ساكت لا ينطق بكلمة و لا أحد من أهل بيته، فأقبل القوم عليه فقالوا: يا أبا الحسن ما يمنعك أن تتكلّم فقال: ما من الحيين إلّا و قد ذكر و قال حقا، فأنا أسألكم يا معشر قريش و الأنصار ممّن أعطاكم اللّه هذا الفضل بأنفسكم و عشائركم و أهل بيوتاتكم أم بغيركم، قالوا: بل أعطانا اللّه و منّ به علينا بمحمّد و عشيرته لا بأنفسنا و عشائرنا و لا بأهل بيوتاتنا، قال: صدقتم يا معشر قريش و الأنصار ألستم تعلمون انّ الذي نلتم من خير الدنيا و الآخرة منّا أهل البيت خاصّة دون غيرهم، و أنّ ابن عمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: انّى و أهل بيتي كنّا نورا يسعى بين يدي اللّه تعالى قبل أن يخلق اللّه عزّ و جلّ آدم عليه السّلام بأربعة عشر ألف سنة، فلمّا خلق اللّه تعالى آدم عليه السّلام وضع ذلك النور في صلبه و أهبطه إلى الأرض ثمّ حمله في السفينة في صلب نوح عليه السّلام ثم قذف به في النار في صلب إبراهيم عليه السّلام ثمّ لم يزل اللّه عزّ و جلّ ينقلنا في الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة و من الأرحام الطاهرة إلى الأصلاب الكريمة من الآباء و الامّهات لم يكن منهم على سفاح قط، فقال السابقة و القدمة و أهل بدر و أهل احد: نعم قد سمعنا من رسول اللّه ثمّ قال: أنشدكم اللّه أ تعلمون انّ اللّه عزّ و جلّ فضل في كتابه السابق على المسبوق في غير آية و انّى لم يسبقني إلى اللّه عزّ و جلّ و إلى