إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٧ -   القسم السادس حديث في تسمية الحسنين يشتمل على منزلة على من النبي(ص)
موسى، حدثني أبى موسى بن جعفر، حدثني أبى جعفر بن محمّد، حدثني أبى محمّد بن علىّ حدّثنى أبى علىّ بن الحسين عليهم السّلام قال: حدثتني أسماء بنت عميس قالت:
قبلت جدتك فاطمة بالحسن و الحسين فلمّا ولد الحسن جاءني النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال: يا أسماء هاتى ابني فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها النّبي و قال: يا أسماء ا لم أعهد إليكم أن لا تلفوا لي الولد بخرقة صفراء، فلففته في خرقة بيضاء و دفعته إلى النّبى فأذن في اذنه اليمنى و أقام في اليسرى، ثمّ قال لعلىّ أى شيء سمّيت ابني؟ قال ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه و قد كنت أحبّ أن اسمّيه حربا، فقال النّبى عليه و آله و سلم السلام و لا أنا أيضا أسبق باسمه ربّى عزّ و جلّ فهبط جبرئيل عليه السّلام فقال: السلام عليك يا محمّد العلىّ الأعلى يقرئك السلام و يقول على منك بمنزلة هارون من موسى و لا نبى بعدك سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون، قال و ما اسم ابن هارون؟
قال شبّر، قال لساني عربي، قال سمّه الحسن، قالت أسماء فسمّاه الحسن، فلمّا كان يوم سابعه عق عنه النّبى بكبشين أملحين، فاعطى القابلة فخذا، و حلق رأسه و تصدّق بوزن الشعر ورقا، و طلى رأسه بالخلوق، ثمّ قال يا أسماء الدّم من فعل الجاهلية، قالت أسماء فلمّا كان بعد حول مولد الحسن ولدت الحسين فجاءني النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال يا أسماء هاتى ابني فدفعته إليه في خرقة بيضاء فأذّن في اذنه اليمنى و أقام في اليسرى ثمّ وضعه في حجره و بكى، قالت أسماء: فقلت فداك أبى و امّى ممّ بكاؤك؟ قال على ابني هذا قلت: انّه ولد الساعة، قال يا أسماء تقتله الفئة الباغية لا أنالهم اللّه شفاعتي، ثمّ قال يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فانّها قريبة عهد بولادته ثمّ قال لعلىّ: أىّ شيء سمّيت ابني؟ قال ما كنت لا سبقك باسمه يا رسول اللّه و قد كنت أحبّ أن اسمّيه حربا، فقال النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم و لا أنا أسبق باسمه ربّى عزّ و جلّ، فهبط جبرئيل عليه السّلام و قال يا محمّد العلى الأعلى يقرئك السلام و يقول:
علىّ منك بمنزلة هارون من موسى و لا نبىّ بعدك، سم ابنك باسم ابن هارون، قال: