إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٧ -     الحديث الثامن حديث آخر لسلمة الأكوع
(ج ٤ ص ٥٣ و ج ٥ ١٨ ط الاميرية بمصر) قال:
حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبى عبيد عن سلمة بن الأكوع رضى اللّه عنه قال: كان على رضى اللّه عنه تخلّف عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم في خيبر، و كان به رمد فقال: أنا أتخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، فخرج على فلحق بالنّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم فلمّا كان مساء الليلة الّتى فتحها اللّه في صباحها قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لأعطين الرّاية، او قال ليأخذن غدا رجل يحبّه اللّه و رسوله او قال يحبّ اللّه و رسوله يفتح اللّه عليه، فإذا نحن بعلىّ و ما نرجوه فقالوا: هذا على فأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ففتح اللّه عليه.
و قال في (ج ٥ ص ١٣٤، الطبع المذكور):
حدثنا عبد اللّه بن مسلمة، حدثنا حاتم عن يزيد بن أبى عبيد عن سلمة رضى اللّه عنه قال: كان على رضى اللّه عنه تخلّف عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم في خيبر، و كان رمدا فقال: أنا أتخلّف عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم فلحق، فلمّا بتنا الليلة الّتى فتحت خيبر قال:
لأعطين الرّاية غدا، أو ليأخذنّ الرّاية غدا، رجل يحبّه اللّه و رسوله، يفتح عليه فنحن نرجوها فقيل هذا على فأعطاه ففتح عليه.
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه مسلم بن الحجاج السجستاني المتوفى سنة ٢٦١ في «صحيحه» (ج ٧ ص ١٢١ ط محمّد على صبيح بمصر) قال:
حدثنا قتيبة فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح البخاري» سندا و متنا إلّا أنّه ذكر بدل قوله و كان به رمد: و كان رمدا.
و منهم الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في «السنن الكبرى» (ج ٣ ص ٣٦٢ ط حيدرآباد الدكن) قال:
أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، أنا أبو عبد اللّه محمّد بن يعقوب، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا قتيبة بن سعيد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الصحيحين» سندا و متنا.