إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨١ - الحديث السابع و الثمانون
سنة ٧٢٢ في «فرائد السمطين» (مخطوط نسخة جامعة طهران):
روي بسنده إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: طوبى لمن أحبك و صدّق بك و ويل لمن أبغضك و كذّبك يا عليّ محبّوك معروفون في السماء السّابعة و الأرض السّابعة السّفلى و ما من ذلك هم أهل اليقين و الورع و السّمت الحسن و التواضع للّه تعالى خاشعة أبصارهم و جلة قلوبهم لذكر اللّه و قد عرفوا حقّ ولايتك و ألسنتهم ناطقة بفضلك و أعينهم سائلة تحنّنا عليك و على الأئمّة من ولدك يدينون اللّه بما أمرهم به في كتابه و جاءهم (به خ ل) البرهان من سنّة نبيّه حاملون بما تأمرهم به و أولو الأمر منهم متواصلون عن متقاطعين متحابّون عن متباغضين إنّ الملائكة ليصلّى عليهم و يؤمّن على دعائهم و يستغفر للمذنبين منهم و يشهد حضرته و يستوحش لفقده إلى يوم القيامة.
و منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى البلخي المتوفى سنة ١٢٩٤ في «ينابيع المودة» (ص ١٣٣ ط إسلامبول):
روى الحديث عن عليّ بن مهدي الرّقيّ بسند ينتهى إلى عليّ بن أبي طالب بعين ما تقدّم عن «فرائد السّمطين» و ذكر بدل قوله في السماء السّابعة إلى قوله أهل اليقين: بين أهل السّماوات و إلى أهل الدّين و الورع.
و بدل قوله و جاءهم البرهان إلى قوله: و أولو الأمر منهم: و بما أمرتهم أنا و بما تأمرهم أنت و بما يأمرهم أولو الأمر من الأئمّة من ولدك بالقرآن و سنّتي.
و أسقط قوله: و يشهد إلخ.