إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٥ -     الحديث الاول حديث أبى بريدة
بكير عن الحسين بن واقد عن عبد اللّه بن بريدة، أخبرنى أبى قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللّواء أبو بكر فرجع و لم يفتح له و قتل محمود بن مسلمة و رجع النّاس فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لأدفعنّ لوائى غدا الى رجل يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله لن يرجع حتّى يفتح اللّه له. فبتنا طيبة نفوسنا انّ الفتح غدا فصلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم صلاة الغداة ثمّ دعا باللّواء و قام قائما فما منا من رجل له منزلة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم إلّا و هو يرجو أن يكون ذلك الرّجل حتّى تطاولت أنالها و رفعت رأسى لمنزلة كانت لي منه، فدعا علىّ بن أبي طالب و هو يشتكى عينيه قال: فمسحها ثمّ دفع اليه اللّواء ففتح له.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر المتوفى سنة ٨٠٧ في «مجمع الزوائد» (ج ٦ ص ١٥٠ ط مكتبة القدسي بالقاهرة):
روى الحديث عن أحمد بعين ما تقدّم عن «المسند» و قال: رجاله رجال الصحيح-.
و منهم العلامة المحدث الواعظ السيد جمال الدين عطاء اللّه بن فضل اللّه الحسيني الشيرازي الهروي المتوفى سنة ١٠٠٠ في «روضة الأحباب» (ص ٣٩٢ مخطوط) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» ملخصا إلّا أنّه ذكر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا كرّارا غير فرّار يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه.
و منهم الشيخ سليمان القندوزى البلخي المتوفى سنة ١٢٩٣ في «ينابيع المودة» (ص ٤٩ ط اسلامبول):
روى الحديث عن «زوائد المسند» لأحمد بن حنبل بعين ما تقدّم عنه في «المسند» ملخصا.