إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٣ -     الحديث الاول حديث أبى بريدة
أخبرنا محمّد بن علىّ بن هبة الواقدي، قال: أخبرنا معاذ بن خالد، قال:
أخبرنا الحسين بن واقد، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مسند أحمد» سندا و متنا إلّا أنّه ذكر بدل قوله: و النّاس على مصافهم، فما منا إنسان له منزلة عند الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم إلّا و هو يرجو أن يكون صاحب اللّواء.
و منهم ابن الأثير الجزري المتوفى سنة ٦٣٠ في «اسد الغابة» (ج ٤ ص ٢١ ط مصر سنة ١٢٨٥) قال:
أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمّد بن هبة اللّه الدمشقي، أنبأنا أبو العشائر محمّد ابن الخليل القيسي، أنبأنا أبو القاسم على بن محمّد بن على بن أبى العلاء المصيصي، أنبأنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان بن القاسم، أنبأنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمّد بن أبى ثابت، حدّثنا يحيى بن أبى طالب، أنبأنا زيد بن الحباب، حدّثنا الحسين بن واقد عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه قال: لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللّواء فلما كان من الغد أخذه عمر و قيل محمّد بن مسلمة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لا دفعن لوائي الى رجل لم يرجع حتّى يفتح اللّه عليه. فصلّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم صلاة الغداة ثمّ دعا باللّواء فدعا عليّا و هو يشتكى عينيه فمسحهما ثمّ دفع اليه اللّواء ففتح قال: فسمعت عبد اللّه ابن بريدة يقول: حدّثنى أبى أنّه كان صاحب مرحب يعنى عليّا.
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي المتوفى سنة ٦٥٤ في «تذكرة الخواص» (ص ٢٩) روى عن أحمد بن حنبل قال:
حدّثنا الحسن بن على البصري، حدّثنا الحسين بن راشد الطفاوي، حدّثنا الصباح بن عبد اللّه، حدّثنا قيس بن الربيع عن سعد الخصّاف عن عطيّة عن أبي بريدة قال: حاصرنا خيبر فأخذ اللّواء أبو بكر رضي اللّه عنه فلم يفتح له ثمّ أخذه عمر رضي اللّه عنه من الغد فرجع و لم يفتح له و أصاب النّاس شدّة و جهد فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم