إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٣ -   القسم الثاني
ورقها فمن تمسّك بهذه الشّجرة دخل الجنّة و أمن من النّار-.
و منهم الحافظ شهاب الدين أحمد بن على بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ في «لسان الميزان» (ج ٤ ص ٤٣٤ ط حيدرآباد الدكن) قال:
انبئت عن محمّد بن إسماعيل الطّرسوسى، أخبرنا محمود الصّيرفي، أخبرنا ابن فاذشاه، انا الطّبراني، ثنا الحسين بن إدريس التستري، ثنا طالوت بن عباد، ثنا فضال، ثنا أبو أمامة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: إنّ اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى و خلقني و عليّا من شجرة واحدة أنا أصلها و عليّ فرعها و فاطمة لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها فمن تعلق بغصن من أغصانه نجا.
و في (ج ٢ ص ٢٢٦، الطبع المذكور) روى الحديث أيضا.
و في (ج ٤ ص ٣٥٤، الطبع المذكور) قال:
روى عمرو بن إسماعيل الهمداني عن أبى إسحاق السّبيعى في على عليه السّلام و هو: مثل علىّ كشجرة أنا أصلها و علىّ فرعها و الحسن و الحسين ثمرها و الشّيعة ورقها.
و نعم ما قيل:
يا حبذا دوحة في الخلد نابتة ما مثلها نبتت في الخلد من شجر المصطفى أصلها و الفرع فاطمة و الهاشميان سبطاه لها ثمر و الشيعة الورق الملتفّ بالثمر و منهم العلامة ابو الحسن على بن محمد بن عراق الكناني المصري المتوفى سنة ٩٦٣ في «تنزيه الشريعة» (ج ١ ص ٤٠٠ ط القاهرة) قال:
روى الحديث عن ابى امامة بعين ما تقدّم عن «لسان الميزان».