إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٤ -     الحديث الاول حديث أبى بريدة
إنّي دافع اللّواء غدا إلى رجل يحبّه اللّه و رسوله و لا يرجع حتّى يفتح او يفتح اللّه على يديه قال: فبتنا طيّبة أنفسنا إن الفتح غدا فلمّا صلّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم الفجر قام قائما فدعا باللّواء و النّاس على مصافهم ثمّ دعا عليّا عليه السّلام (و ذكر بمعنى ما تقدّم) قال: فبرز إليه من خيبر مرحب و هو يرتجز و يقول:
قد علمت خيبر أنّي مرحب شاكي السّلاح بطل مجرّب إذا اللّيوث أقبلت تلهّب أطعن أحيانا و حينا أضرب فأجابه على عليه السّلام و قال:
أنا الّذى سمّتنى امّى حيدرة كليث غابات كريه المنظرة عبل الذراعين شديد القصورة أضرب بالسّيف وجوه الكفرة ضرب غلام ماجد حزورة إكليلكم بالسّيف كيل السّندرة ثمّ ضرب رأس مرحب بالسيف فقتله قال علىّ عليه السّلام و جئت برأس مرحب إلى بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فسرّ بذلك و دعا لي كذا وقعت هذه الرواية (شديد القصورة بالصّاد و الصحيح عبل الذراعين شديد قسورة بالسين و هي من أسماء الأسد و السندرة مكيال ضخم).
و منهم العلامة عماد الدين عمر بن كثير الشافعي الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٣٣٧ ط حيدرآباد الدكن):
روى الحديث عن أحمد بعين ما تقدّم عن «المسند»-.
و قال: و رواه النسائي من حديث الحسين بن واقد به أطول منه، ثمّ رواه أحمد عن محمّد بن جعفر و روح كلاهما عن عوف عن ميمون أبى عبد اللّه الكردي عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه به نحوه. أخرجه النسائي عن بندار و غندر به و فيه الشعر و في (ج ٤ ص ١٨٢ ط حيدرآباد الدكن) قال:
و قال البيهقي: أنبأنا الحاكم، أنبأنا الأصم، أنبأنا العطاردي عن يونس بن