إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٢ -     الحديث الاول حديث أسماء بنت عميس
المتوفى سنة ١٣٠٠ في «السيرة النبوية» (المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٢٦ ط مصر):
روى الحديث عن أسماء بنت عميس بعين ما تقدّم عن «مشكل الآثار» و زاد: و وقعت على الجبال و الأرض و ذلك بالصهباء في خيبر.
و في هذه الصفحة قال: في المواهب في حديث ردّ الشمس قد صححه الطحاوي و القاضي عيّاض قال الزرقانى: و ناهيك بهما و أخرجه ابن مندة و ابن شاهين من حديث أسماء بنت عميس رضى اللّه عنها بإسناد حسن، و رواه ابن مردويه من حديث أبى هريرة بإسناد حسن أيضا.
و رواه الطبرانيّ في معجمه الكبير بإسناد حسن كما حكاه شيخ الإسلام قاضى القضاة.
ثمّ روى الحديث بعين ما تقدّم ثانيا عن «مشكل الآثار».
و في (ص ١٢٧، الطبع المذكور) و رواه الطبرانيّ أيضا عن اسماء رضى اللّه عنها بلفظ آخر قالت: اشتغل علىّ مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في قسمة الغنائم يوم خيبر حتّى غابت الشمس فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلم:
يا علىّ أ صلّيت العصر؟ قال: لا يا رسول اللّه فتوضّأ صلّى اللّه عليه و آله و سلم و جلس في المجلس فتكلّم بكلمتين أو ثلاثة كأنّها من كلام الحبشة فارتجعت الشمس كهيئتها في العصر، فقام علىّ فتوضّأ و صلّى العصر ثمّ تكلّم صلّى اللّه عليه و آله و سلم بمثل ما تكلّم به قبل ذلك فرجعت الشمس إلى مغربها فسمعت لها صريرا كالمنشار في الخشبة و طلعت الكواكب.
و منهم العلامة أبو اليقظان الامام سعيد بن مسعود بن محمد بن محمد الكازروني المتوفى سنة ١٣٠٣ في «مشارق الأنوار في سير النبي» (على ما في مناقب الكاشي المخطوط ص ١١٠) قال:
عن أسماء بنت عميس قالت: إن في السنة السابقة من الهجرة كان النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم