إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٣ -     الحديث الثاني حديث سهل بن سعد
حدثنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى، ثنا محمّد بن إسحاق الثقفي، ثنا قتيبة بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» سندا و متنا، لكنه أسقط قوله: فلمّا أصبح النّاس غدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم كلّهم يرجو أن يعطاها، ثمّ قال:
رواه سعد بن أبى وقاص و أبو هريرة و سلمة بن الأكوع نحوه-.
و منهم العلامة الثعلبي المتوفى سنة ٤٢٧ و قيل ٤٣٧ في «الكشف و البيان» (على ما في مناقب عبد اللّه الشافعي ص ١١٨ مخطوط).
روى الحديث من صحيح القشيري، و جامع العلوم، و مسلم بطرق تركه اختصارا.
و منهم الحافظ البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في «السنن الكبرى» (ج ٩ ص ١٠٦ ط حيدرآباد الدكن) قال:
و أخبرنا علىّ بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا عبيد بن شريك، ثنا ابن أبى مريم، ثنا ابن أبى حازم، حدّثنى ابو حازم انه سمع سهل بن سعد رضى اللّه عنه يقول سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول يوم خيبر: لأعطينّ الرّاية رجلا يفتح اللّه على يديه، فبات النّاس يدوكون أيّهم يعطاها فلما أصبح النّاس غدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم كلّهم يرجو أن يعطاها، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: أين علىّ بن أبي طالب؟
قالوا: يا رسول اللّه هو يشتكى عينيه، فأرسل إليه فبصق في عينه، و دعا له فبرأ مكانه حتّى لكأنّه لم يكن به شيء، فأعطاه الرّاية فقال: يا رسول اللّه أقاتلهم حتّى يكونوا مثلنا، قال: على رسلك انفذ حتّى تنزل بساحتهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، و أخبرهم بما يجب عليهم فيه من الحقّ، فو اللّه لئن يهدى اللّه بك الرّجل الواحد خير لك من حمر النعم.- و رواه البخاري و مسلم في الصحيح عن قتيبة عن عبد العزيز ابن أبى حازم.
و منهم الحافظ أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الأندلسي المتوفى