فضل آل البيت
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٩٩
وآله وسلم: (من أبغض أهل البيت فهو منافق) [١]. وروى أبو الفرج الأصبهاني [٢] من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحي بن سعيد، عن سعيد بن أبان القرشي قال: دخل عبد الله بن حسن [ ١٣٦ / ١ ] على عمر بن عبد العزيز، وهو حديث السن له وفرة، فرفع مجلسه وأقبل عليه، وقضى حوائجه ثم أخذ عكنة [٣] من عكنه فغمزها حتى أوجعه [٤]، وقال: اذكرها عندك للشفاعة. فلما خرج لامه قومه، وقالوا: فعلت هذا بغلام حدث ؟ !. فقال: إن الثقة حدثني حتى كأني أسمعه من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنما فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها) (٥). وأنا أعلم أن فاطمة لو كانت حية لسرها ما فعلت بإبنها. قالوا: فما معنى غمزك بطنه، وقولك ما قلت ؟.
[١] - فضائل الصحابة لاحمد: ٢ / ٦٦١ ح ١١٢٦، والدر المنثور: ٦ / ٧ مورد آية ا لمودة، وكنوز الحقائق: ٢ / ١٥٩ ح ٧٠٨٧، والمشرع الروي: ١ / ١٤، ورشفة الصادي: ٩٦ ط. بيرو ت، وذخائر العقبى: ١٨، والصواعق المحرقة: ١٧٤ ط. مصر و ٢٦٥ ط. بيروت، المقصد الثالث - التحذير من بغضهم -، وعن جابر: (لا يحبنا إلا مؤمن تقي ولا يبغضنا إلا منافق)، نابيع المودة: ٢ / ٣٩٧ ط. اسلامبول وط. النجف: ٤٧٦ باب ٦٦ - ايراد ما في جواهر العقدين -.
[٢] - في كتاب الأغاني: أخبار الخليفة عمر بن عبد العزيز: ٨ / ٣٠٧ ط بيروت - دار الفكر، والصواعق المحرقة: ٢٣٢ ط. مصر و ٣٤٦ ط. بيروت باب الحث على حبهم من تذييل لكتاب.
[٣] - العكنة: جمعها أعكان وهي الأطواء في البطن من السمنة.
[٤] - في (ق): على لوجعه، والمثبت عن (س) و (الأغاني). [١] - أخرجه الخوارزمي بزيادة: يؤلمني ما يؤلمها) ٣٥٣ فصل ٢٠ وتقدم الحديث مع ألفاظه مفصلا. (*)