فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٦٢

معنى غير هذا، أو ما يلازمه فليذكره. وأما دليل العصمة [١] في فاطمة رضي الله عنها [ ١٣٢ / ب ] فقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها) [٢] والنبي


[١] - هذا من جملة الأدلة على عصمة الزهراء ٣، وإلا فهي أكثر من أن يسعها هذا ا لمختصر، ويكفي كونها كفؤ لعلي ٧ فتساويه في كل شئ سوى الأمامة، كما هو ساوى النبي ٩ في كل شئ سوى النبوة، ومساوي المساوي مساوي، وهي المحدثة المطهرة من النجاسات المادية والمعنوية. قال: عبد الله بن عمر إنا إذا عددنا قلنا: أبو بكر وعمر وعثمان. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن فعلي ؟ قال ابن عمر: ويحك علي من أهل البيت لا يقاس بهم، علي مع رسول الله في درجته إن الله يقول: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم) ففاطمة مع رسول الله في درجته، وعلي معهما - را جع شواهد التنزيل للحسكاني: ٢ / ٢٧٠ - ٢٧١، ح ٩٠٣ - ٩٠٤ مورد سورة الطور: ٢٠، وينابيع المودة: ١ / ١٧٧ ط. اسلامبول وط. النجف: ٢٠٨ باب ٥٥ و ٢٥٣ ط. اسلامبول وط. النجف: ٣٠١ با ب ٥٦. وتفصيل ذلك في محله.
[٢] - الحديث أو ما في معناه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٢٢ / ٤٠١ ترجمة فاطمة ٣ - و ٤٠٤ ترجمة أبو الحمراء، وج ٢٠ / ١٨ - ٢٦ ترجمة المسور، حديث علي بن الحسين عنه وابن أبي رافع، والبخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي ٩ باب مناقب قرابة رسول الله ٥ ٩ / ٨٣، ح ٢٣٣ باب ٤٣ وباب مناقب فاطمة عليها السلام ٥ / ٩٦، ح ٢٧٨ (باب ٦١)، وكتاب النكاح باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والأنصاف: ٧ / ٧٣، (باب ١٠٩)، وصحيح مسلم كتاب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام ٧ / ١٤٠ - ١٤٣، وصحيح الترمذي: ٥ / ٦٩٨ كتاب المناقب، ومستدرك الصحيحين: ٣ / ١٥٣ كتاب معرفة الصحابة، وأسد الغابة: ٥ = (*)