فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٠
وبسطه، فأجلسهم عليه، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربه [ تعالى ذكره ] [١] [ ١٣٠ / ا ]. ثم قال: (اللهم هؤلاء أهل البيت، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا) [٢]. ومن حديث ابن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن هذه الاية نزلت في بيتها: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا). قالت: وأنا جالسة على باب البيت، فقلت: أنا يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟. قال: (إنك إلى خير، أنت من أزواج النبي). قالت: وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة، والحسن والحسين رضي الله عنهم [٣]. ومن حديث هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب ابن زمعة قال: أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع عليا وفاطمة، والحسن والحسين رضي الله عنهما، ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله تعالى وقال: (هؤلاء أهل بيتي). فقالت أم سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم.
[١] - زيادة ليست في الطبري.
[٢] - تفسير الطبري: ٢٢ / ٧.
[٣] - شواهد التنزيل: ٢ / ٨٩ - ح ٧١٤، وتفسير الطبري: ٢٢ / ٧ - بحث الاية، ونور الأبصار: ١٢٤ ط. الهند و ٢٢٥ ط. قم مناقب الحسنين ٨، وتاريخ دمشق ترجمة الحسين ٧: ١٠٠ - ح ١٠٢، ولكن فيهما زيادة: (وما قال أنك من أهل البيت). (*)