وجيزة الأحكام
(١)
الجزء الثالث
١ ص
(٢)
القسم الأول عقود المعاوضات
١ ص
(٣)
السلك الأول في عقود المعاوضات، و أهمها و أعظمها
٢ ص
(٤)
البيع
٢ ص
(٥)
العقد و- شروطه
٣ ص
(٦)
و أما شروط المتعاقدين فهي أمور
٣ ص
(٧)
شروط الثمن و المثمن
٤ ص
(٨)
بيع النسيئة
٥ ص
(٩)
بيع السلف
٦ ص
(١٠)
فصل في أقسام البيع
٧ ص
(١١)
الرباء
٨ ص
(١٢)
فصلٌ في أقسام البيع باعتبار المبيع
١٠ ص
(١٣)
فائدة
١١ ص
(١٤)
بيع الصَّرفِ
١٢ ص
(١٥)
فصل فيما يدخل في المبيع
١٣ ص
(١٦)
فصل في القبض و التسليم
١٤ ص
(١٧)
الشروط
١٥ ص
(١٨)
في الخيارات و العيوب
١٦ ص
(١٩)
مسائل التنازع
٢٠ ص
(٢٠)
خاتمة
٢١ ص
(٢١)
عقد الإجارة
٢٢ ص
(٢٢)
القرض
٢٣ ص
(٢٣)
الرهن
٢٤ ص
(٢٤)
الهبة المعوضة
٢٥ ص
(٢٥)
الصُلح
٢٦ ص
(٢٦)
عقد المزارعة
٢٧ ص
(٢٧)
المساقاة و المغارسة
٢٨ ص
(٢٨)
السبق و الرماية
٢٨ ص
(٢٩)
الجعالة
٢٩ ص
(٣٠)
المضاربة
٣٠ ص
(٣١)
السلك الثاني في العقود المجرّدة عن المعاوضة ذاتاً
٣١ ص
(٣٢)
الضمانات
٣١ ص
(٣٣)
الضمان بالمعنى الأخص
٣١ ص
(٣٤)
الحوالة
٣٣ ص
(٣٥)
الكفالة
٣٤ ص
(٣٦)
الأمانات
٣٥ ص
(٣٧)
الوكالة
٣٥ ص
(٣٨)
الشركة
٣٦ ص
(٣٩)
القسمة
٣٧ ص
(٤٠)
القسم الثاني في العقود المجانية
٣٨ ص
(٤١)
الهبة
٣٩ ص
(٤٢)
الوقف
٤٠ ص
(٤٣)
التحبيس
٤١ ص
(٤٤)
العارية
٤٢ ص
(٤٥)
الوديعة
٤٣ ص
(٤٦)
الوصايا
٤٤ ص
(٤٧)
و أركانها ثلاثة
٤٥ ص
(٤٨)
الوصايا
٤٧ ص

وجيزة الأحكام - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٠ - مسائل التنازع

مسائل التنازع

إذا قال: بعتك بعشرين ليرة، و لم يعيّنها أنصرف إلى الليرة الشائعة في البلد كالليرة العثمانية في العراق في هذه الأعصار، و لو كان الشائع من الليرة متعدداً في البلد أو أراد غير الشائع وجب التعيين لفظاً بأن يقول: عشرين ليرة مصرية أو انكليزية، فلو أبهم بطل.

و لو اختلفا في أصل التعيين و لا بيّنة قدم مدّعي الصحة مع يمينه و لو اتفقا عليه و اختلفا فيما عيّناه فالقول قول منكر الزيادة إن اختلف فيها و إلَّا فهو من باب التداعي يقدم صاحب البينة و إن لم تكن بيّنة فالتحالف ثمّ الحكم بالفسخ أو الرجوع إلى ثمن المثل و هو الأقرب و مع نكول أحدهما يكون الحكم عليه و لو كان المبيع تالفاً و تفاسخاً وجبت القيمة يوم التلف و لو تلف بعضه أو عاب رجع به و بالأرش أو قيمة التالف النماء مطلقاً للبائع مع التفاسخ.

نعم، لو اختلفا في جعل شرط أو خيار أو رهن على الدرك أو ضامن أو في القبض فالقول مع منكره بيمينه حيث لا بيّنة، و الضابطة إن النزاع إن كان في الزيادة و النقيصة فالبيّنة على مدّعي الزيادة فإن لم تكن فاليمين على منكرها و إن كان في العين أو التعيين فهو تداعي، فإما البينة أو اليمين فإن كانت لهما بينة أو حلفاً فالفسخ و إلَّا قدم صاحب البينة أو اليمين، و يرجع في قيمة التالف و الأرش إلى من يحصل الوثوق به من أهل الخبرة فإن اختلفوا أو لم يكونوا فالأصل عدم الزيادة.