موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢٢ - (ك)- ما رواه عن أبيه الإمام عليّ بن محمّد الهادي
(١١١٥) ١٠- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [و قال عليّ بن محمّد (عليهما السلام)]: و أمّا قلب اللّه السمّ على اليهود الذين قصدوه [به]- و أهلكهم اللّه به-، فإنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لمّا ظهر بالمدينة اشتدّ حسد ابن أبي له فدبّر عليه أن يحفر له حفيرة في مجلس من مجالس داره، و يبسط فوقها بساطا، و ينصب في أسفل الحفيرة أسنّة رماح، و نصب سكاكين مسمومة، و شدّ أحد جوانب البساط، و الفراش إلى الحائط ليدخل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و خواصّه مع عليّ (عليه السلام) فإذا وضع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) رجله على البساط وقع في الحفيرة.
و كان قد نصب في داره، و خبّأ رجالا بسيوف مشهورة يخرجون على عليّ (عليه السلام) و من معه عند وقوع محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في الحفيرة فيقتلونهم بها.
و دبّر أنّه إن لم ينشط للقعود على ذلك البساط أن يطعموه من طعامهم المسموم ليموت هو و أصحابه معه جميعا.
فجاءه جبرئيل (عليه السلام) و أخبره بذلك و قال له: إنّ اللّه يأمرك أن تقعد حيث يقعدك، و تأكل ممّا يطعمك فإنّه مظهر عليك آياته، و مهلك أكثر من تواطأ على ذلك فيك.
فدخل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و قعد على البساط، و قعدوا عن يمينه و شماله و حواليه، و لم يقع في الحفيرة، فتعجّب ابن أبيّ و نظر فإذا قد صار ما تحت البساط أرضا ملتئمة.
و أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّا (عليه السلام) و صحبهما بالطعام المسموم، فلمّا أراد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) وضع يده في الطعام قال: يا عليّ! أرق هذا الطعام بالرقية
- ضمن ح ١ أورده بتمامه، و ٦٥/ ٣٣، ح ٧٠، قطعة منه.
الخرائج و الجرائح: ١/ ٢٦ ح ١٠، و ١٦ ح ٢٥ باختصار في كليهما. عنه البحار:
١٧/ ٣٦ ح ٦، و ٣٧ ح ٣٣.