موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٧٣ - (ط)- ما رواه عن الإمام عليّ بن موسى الرضا
(١٠٩١) ١٢- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي محمّد العسكريّ] (عليه السلام) قال: قال عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام): يقال للعابد يوم القيامة: نعم الرجل كنت همّتك ذات نفسك، و كفيت مئونتك، فادخل الجنّة.
ألا إنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره، و أنقذهم من أعدائهم، و وفّر عليهم نعم جنان اللّه تعالى، و حصّل لهم رضوان اللّه تعالى.
و يقال للفقيه: يا أيّها الكافل لأيتام آل محمّد! الهادي لضعفاء محبّيهم و مواليهم، قف! حتّى تشفع لكلّ من أخذ عنك أو تعلّم منك، فيقف فيدخل الجنّة [و] معه فئاما و فئاما و فئاما- حتّى قال عشرا-.
و هم الذين أخذوا عنه علومه، و أخذوا عمّن أخذ عنه، و عمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة، فانظروا كم صرف ما بين المنزلتين [١].
(١٠٩٢) ١٣- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و قال أبو محمّد (عليه السلام): قال عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام): أفضل ما يقدّمه العالم من محبّينا و موالينا أمامه ليوم فقره و فاقته و ذلّه و مسكنته، أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبّينا من يد ناصب عدوّ للّه و لرسوله، يقوم من قبره و الملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محلّه من جنان اللّه، فيحملونه على أجنحتهم، يقولون له: مرحبا، طوباك طوباك،
[١] الاحتجاج: ١/ ١٤، ح ٩. عنه و عن التفسير، البحار: ٢/ ح ١٠، و مستدرك الوسائل:
١٧/ ٣١٩، ح ٢١٤٦٥.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٤٤، ح ٢٢٣، بتفاوت يسير. عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٦٠٣، ح ٩٤٦، و البحار: ٧/ ٢٢ س ١٢، ضمن ح ١٤٣، و منية المريد: ٣٤، س ١١، و محجّة البيضاء: ١/ ٣٢، س ٦.
عوالي اللئالي: ١/ ١٩، ح ٧، بتفاوت.
الصراط المستقيم: ٣/ ٥٦، س ٦.