موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٥٤ - (ح)- ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم
(١٠٧٨) ٣٠- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و روي عن أبي محمّد الحسن بن عليّ ابن محمّد العسكريّ (عليهم السلام) أنّ أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال:
إنّ اللّه خلق الخلق فعلم ما هم إليه صائرون، فأمرهم و نهاهم، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذ به، و ما نهاهم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه، و لا يكونون آخذين و لا تاركين إلّا بإذنه، و ما جبر اللّه أحدا من خلقه على معصيته، بل اختبر هم بالبلوى، كما قال تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [١] [٢].
(١٠٧٩) ٣١- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و عن أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام) قال: قال رجل من خواصّ الشيعة لموسى بن جعفر (عليهما السلام)- و هو يرتعد بعد ما خلا به- يا ابن رسول اللّه! ما أخوفني أن يكون فلان ابن فلان ينافقك في إظهاره اعتقاد وصيّتك و إمامتك.
فقال موسى (عليه السلام): و كيف ذاك؟
قال: لأنّي حضرت معه اليوم في مجلس فلان، و كان معه رجل من كبار أهل بغداد، فقال له صاحب المجالس: أنت تزعم أنّ صاحبك موسى بن جعفر
- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٤٣، ح ٢٢٢، بتفاوت. عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٦٠٢، ح ٩٤ و المحجّة البيضاء: ١/ ٣٢، س ٢، و منية المريد: ٣٤، س ٦.
عوالي اللئالي: ١/ ١٨، ح ٦.
الصراط المستقيم: ٣/ ٥٦، س ٢، بتفاوت.
[١] هود: ١١/ ٧.
[٢] الاحتجاج: ٢/ ٣٣٠، ح ٢٦٨. عنه البحار: ٥/ ٢٦، ح ٣٢، عنه البحار: ٥/ ٢٦، ح ٣٢، و نور الثقلين: ٢/ ٣٤٠، ح ٢٤، عن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام) فيهما.