موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٠ - الحادي و الثلاثون- جماعة من أصحابه
فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين.
فقال (عليه السلام): أعطاه اللّه بكلّ حرف نورا يوم القيامة [١].
الحادي و الثلاثون- جماعة من أصحابه:
١- الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال: خرجت أنا و الحسن بن مسعود، و الحسين بن إبراهيم، و عتاب و طالب ابنا حاتم، و محمّد بن سعيد، و أحمد بن الخصيب، و أحمد بن جنان من جنبلا إلى سامرّاء، في سنة سبع و خمسين و مائتين ...
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام) بدأنا بالبكاء قبل التهنئة، فجهرنا بالبكاء بين يديه، و نحن ما ينيف عن سبعين رجلا من أهل السواد.
فقال: إنّ البكاء من السرور بنعم اللّه مثل الشكر لها، فطيبوا نفسا، و قرّوا عينا، فو اللّه! إنّكم على دين اللّه الذي جاءت به ملائكته و كتبه و رسله.
و إنّكم كما قال جدّي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أنّه قال: إيّاكم أن تزهدوا في الشيعة، فإنّ فقيرهم الممتحن المتّقي عند اللّه يوم القيامة، له شفاعة عند اللّه يدخل فيها مثل ربيعة و مضر.
فإذا كان هذا لكم من فضل اللّه عليكم و علينا فيكم، فأيّ شيء بقي لكم.
فقلنا بأجمعنا: الحمد للّه، و الشكر له، و لكم يا ساداتنا، فبكم بلغنا هذه المنزلة.
[١] رجال النجاشي: ٤٤٧، س ١٠. عنه وسائل الشيعة: ٢٧/ ١٠٢، ح ٣٣٣٢ و البحار:
٢/ ١٥٠، ح ٢٥.
أعيان الشيعة: ١/ ١٥٨، س ٣٤، مرسلا.
قطعة منه في (تأييده (عليه السلام) كتاب يوم و ليلة)، و (إعطاء اللّه تعالى بكلّ حرف لبعض التصانيف نورا في القيامة).