موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٢٦ - السادس و العشرون- محمّد بن الحسن بن شمّون
قالوا: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) قد حبس.
قال بورق: فحججت و رجعت، ثمّ أتيت محمّد بن عيسى و وجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به.
فقلت: ما الخبر؟
قال: قد خلّي عنه، قال بورق: فخرجت إلى سرّ من رأى و معي كتاب يوم و ليلة فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) و أريته ذلك الكتاب.
فقلت له: جعلت فداك! إن رأيت أن تنظر فيه؟
فلمّا نظر فيه و تصفّحه ورقة ورقة، قال: هذا صحيح، ينبغي أن يعمل به.
فقلت له: الفضل بن شاذان شديد العلّة، و يقولون: إنّها من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه أنّه قال: إنّ وصيّ إبراهيم خير من وصيّ محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و لم يقل جعلت فداك هكذا، كذبوا عليه.
فقال: نعم! رحم اللّه الفضل.
قال بورق: فرجعت، فوجدت الفضل قد توفّي في الأيّام التي قال أبو محمّد (عليه السلام): رحم اللّه الفضل [١].
السادس و العشرون- محمّد بن الحسن بن شمّون:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... محمّد بن الحسن بن شمّون، قال:
[١] رجال الكشّيّ: ٥٣٧، ح ١٠٢٣. عنه البحار: ٥٠/ ٢٩٩، ح ٧٤، بتفاوت يسير، و الإيضاح: ١٦، من المقدّمة، س ٦، بتفاوت يسير، و ٤١ من المقدّمة، س ١٣، باختصار، و وسائل الشيعة: ٢٧/ ١٠٠، ح ٣٣٣٢١، باختصار.
قطعة منه في (تأييده (عليه السلام) كتاب يوم و ليلة)، و (كونه (عليه السلام) في الحبس)، و (علمه (عليه السلام) بالغائب).