موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٩٠ - (ه)- ما رواه
بقبض أرواح الخلق الذي أنتم منه.
أ رأيتم الآباء و الأمّهات إذا وجروا [١] الأولاد الأدوية الكريهة لمصالحهم أ يجب أن يتّخذهم أولادهم أعداء من أجل ذلك؟ لا! و لكنّكم باللّه جاهلون، و عن حكمته غافلون، أشهد أنّ جبرئيل، و ميكائيل بأمر اللّه عاملان، و له مطيعان، و أنّه لا يعادي أحدهما إلّا من عادى الآخر، و إنّ من زعم أنّه يحبّ أحدهما و يبغض الآخر فقد كذب.
و كذلك محمّد رسول اللّه و عليّ أخوان كما أنّ جبرئيل و ميكائيل أخوان، فمن أحبّهما فهو من أولياء اللّه، و من أبغضهما فهو من أعداء اللّه، و من أبغض أحدهما و زعم أنّه يحبّ الآخر فقد كذب و هما منه بريئان.
و كذلك من أبغض واحدا منّي و من عليّ، ثمّ زعم أنّه يحبّ الآخر فقد كذب و كلانا منه بريئان، و اللّه تعالى و ملائكته، و خيار خلقه منه براء [٢].
(ه)- ما رواه (عليه السلام) عن قنبر مولى عليّ (عليه السلام)
(١١٣٤) ٦- السيّد الرضيّ (رحمه الله): حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد المعروف بالتلعكبريّ، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثنا أبو موسى عيسى ابن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عليّ، عن
[١] الوجور و الوجور: الدواء الذي يصبّ في الفم. المنجد: ٨٨٨، (وجر).
[٢] التفسير: ٤٠٦، ح ٢٧٧.
الاحتجاج: ١/ ٨٦، س ٨، ضمن ح ٢٥. عنه و عن التفسير، البحار: ٩/ ٢٨٣، ح ١.