منهاج الصالحين - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٥٩ - (مسألة ٤٤١) لا يشترط في حل الذبيحة استقرار الحياة،
٣- الكيفية
فالواجب قطع الاعضاء الأربعة:
١- المريء: و هو مجرى الطعام.
٢- الحلقوم: و هو مجرى النفس و محله فوق المريء.
٣ و ٤- الودجان و هما عرقان محيطان بالحلقوم و المريء، و في الاجتزاء بفريها من دون قطع اشكال، و كذا الاشكال فى الاجتزاء بقطع الحلقوم وحده، بل لا يبعد عدم الاجتزاء في كلا الفرضين.
(مسألة ٤٣٨): الظاهر ان قطع تمام الاعضاء يلازم بقاء الخرزة المسماة في عرفنا (بالجوزة) في العنق،
فلو بقي شيء منها في الجسد لم يتحقق قطع تمامها، كما شهد بذلك بعض الممارسين المختبرين.
(مسألة ٤٣٩): يعتبر قصد الذبح،
فلو وقع السكين من يد أحد على الأعضاء الاربعة فقطعها، لم يحل و ان سمى حين أصاب الاعضاء، و كذا لو كان قد قصد بتحريك السكين على المذبح شيئا غير الذبح فقطع الاعضاء، أو كان سكرانا أو مغمى عليه أو مجنونا غير مميز على ما تقدم.
(مسألة ٤٤٠): الظاهر عدم وجوب تتابع قطع الأعضاء،
فلو قطع بعضها ثم ارسلها ثم أخذها، فقطع الباقي قبل أن تموت حل لحمها، و لكن الاحتياط بالتتابع أولى و احسن.
(مسألة ٤٤١): لا يشترط في حل الذبيحة استقرار الحياة،
بمعنى امكان ان يعيش مثلها اليوم و الأيام، بل يكفي الحياة حال قطع الاعضاء بالمعنى المقابل للموت، فلا تحل الذبيحة بالذبح اذا كانت ميتة، و هذا مما لا اشكال فيه، و على