منهاج الصالحين - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٣٦ - (مسألة ٣٦٨) من وجد ثمن الرقبة و أمكنه الشراء فقد وجد الرقبة،
انه يبرأ عن اللّه تعالى او من النبي الاكرم صلى اللّه عليه و آله و سلّم أو احد الأئمة (عليهم السلام) اذا فعل كذا، فاذا حلف على هذا النحو كان آثما، و عليه ان يكفر كفارته إطعام عشرة مساكين.
(مسألة ٣٦٤): لا كفارة في جزّ المرأة شعرها في المصاب على الاظهر،
و ان كان الأحوط و الأجدر ان تكفر كفارة الافطار في شهر رمضان، كما انه لا كفّارة على الاظهر في نتف شعرها أو خدش وجهها اذا أدمته، أو شق الرجل ثوبه في موت ولده أو زوجته، و ان كان الأحوط و الأولى أن يكفر كل منهما اذا فعل ذلك كفارة يمين.
(مسألة ٣٦٥): لو تزوج الرجل بامرأة ذات بعل أو في العدة الرجعية،
وجب عليه ان يفارقها فورا، و لكن هل عليه كفارة؟
و الجواب: الاقرب انه لا كفارة عليه، و ان كان الاحوط و الاولى له أن يكفر بخمسة اصوع من دقيق.
(مسألة ٣٦٦): لو نام عن صلاة العشاء الآخرة حتى خرج الوقت،
اصبح صائما على الاحوط استحبابا.
(مسألة ٣٦٧): لو نذر صوم يوم أو أيام فعجز عنه،
فالأحوط أن يتصدّق لكل يوم بمد على مسكين.
(مسألة ٣٦٨): من وجد ثمن الرقبة و أمكنه الشراء فقد وجد الرقبة،
و يشترط فيها الايمان بمعنى الاسلام وجوبا في القتل و كذا في غيره على الأظهر، و الاحوط استحبابا اعتبار الايمان بالمعنى الأخص في الجميع، و يجزي الآبق، و الاحوط استحبابا اعتبار وجود طريق الى حياته، و أم الولد و المدبر اذا