كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٤١ - (السفرة الثالثة ربوع ايران)
و حلا في مدرستها الدينية [١].
- الصناعة وحيدة فيها.
و قد اصبحت هذه المدينة ببركة رجال الدين و رواد العلم احد المراكز العلمية الصغيرة في دورها، و لا تزال كذلك.
و قد انجبت هذه المدينة رجالا و نوابغ سجلت أسماؤهم في صفحات التاريخ، و في طليعتهم (العلامة السيد بحر العلوم)، و في عصرنا زعيم الطائفة المرحوم (السيد آغا حسين الطباطبائي البروجردي) طاب ثراه صاحب المآثر العلمية، و الآثار العمرانية الخالدة.
(منها): مدارسه الدينية في (النجف الأشرف و كربلاء و كرمانشاه) من القسم الداخلي.
و منها: مساجده الشامخات في (زاهدان و طهران).
و منها: (مسجده الأعظم) في (قم) الذي هو من أعظم المساجد و الذي يضاهي (المسجد الاقصى، و المسجد النبوي) في ضخامته و بنايته الشامخة العالية، و الذي تقام فيه الصلاة خمسة أوقات، و تدرس فيه الدروس الدينية، و تلقى فيه المواعظ و الارشادات و المسائل طيلة السنة.
[١] كان المؤسس لهذه المدرسة العلمية، و الحركة الدراسية: العالم الجليل (الشيخ اسد اللّه البروجردي) الشهير في حدود بلاده ب:
(حجة الاسلام).
كان هذا العالم النبيل من أعلام رجالات الشيعة في عصره في تلك البلاد، و كان ذا علم غزير، و فضل كثير، أوجد الحركة العلمية هناك و بنى مدرسة ضخمة عالية لرواد العلم و طلابه من القسم الداخلي فاصبحت من المدن العلمية الشيعية في (ايران) تضاهي البلدان العلمية فيها-