شبابنا ومشاكلهم الروحية - الهاشمي، السيد كامل - الصفحة ١٥٢ - الخاتمة
الكلمات حافزاً ومشجعاً للآخرين على دراسة ومعالجة بقية مشاكل الشباب التي لم نوفق لطرحها وإثارتها في هذا الكتاب من أجل أن تبقى قضايا شبابنا المسلم تحتل الصدراة والأولوية في تفكيرنا وتوجهاتنا .
ونحن نأمل أن يكون هذا الكتاب قد بصَّر الشاب المسلم بموقعه الحقيقي الذي ينبغي أن يتخذه في النهضة الجديدة للإسلام التي يشهدها عصرنا الراهن ، وأن يدرك أن أمته الإسلامية الكبيرة تعقد آمالها وطموحاتها في مستقبل مزهر ومشرق عليه وعلى غيره من شباب عالمنا الإسلامي ، ومازالت أمتنا الإسلامية تنظر إلى شبابها المسلم الملتزم وترى فيه الأيدي الأمينة التي لا يستطيع غيرها أن يحقق للأمة نهضتها المرجوة . ولن يستطيع شبابنا المسلم أن يحققوا هذا الأمل إلا إذا تمكنوا من تجسيد الإسلام الأصيل في كل حياتهم وقدموا للبشرية النماذج الإنسانية الصالحة والمتكاملة في سعيها العملي ، والبعيدة كل البعد عن كل مظاهر الاختلال في الفكر والسلوك .
وآخر كلمة نقولها لشبابنا المسلم : إنكم أيها الشباب ملك لله وللإسلام وللأمة فلا يحق لكم أن تفرِّطوا في عمركم الشريف ولا أن تضيعوا ولا لحظة واحدة في غير ما يخدم دينكم ويرضى ربكم ويعلي شأن أمتكم الإسلامية .
والحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الصالحين .