شبابنا ومشاكلهم الروحية - الهاشمي، السيد كامل - الصفحة ١٠٧ - النقطة الأولى حقيقة الرؤى والمنامات
وروى عن النبي (ص) في قوله تعالى : (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) أنه قال : (الرؤيا الصالحة يُبشَّر بها المؤمن جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة) [١] .
وعنه (ص) أيضاً : (ألا أنه لم يبق من مبشّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له) [٢] .
وعنه (ص) أيضاً : (لا نبوة بعدي إلا المبشرات . قيل : يا رسول الله! وما البشرات؟ قال : الرؤيا الصالحة) [٣] .
وعنه (ص) أيضاً : (الرؤيا الصالحة بشرى من الله وهي جزء من أجزاء النبوة) [٤] .
إلى غير ذلك من الروايات التي تؤكد على أن الرؤيا الصالحة والصادقة هي من أجزاء النبوة ، مما يعني أنها وسيلة يتعرف الإنسان من خلالها على بعض الأمور الغيبية ، ولكن بمستوى دون مستوى النبوة الخاصة التي تنكشف فيها للنبي جميع حيثيات الغيب الذي أراد الله سبحانه وتعالى اطلاعه عليه ، وعلى هذا الأساس تتفاوت صحة الرؤيا وصدقها من شخص إلى آخر بحسب القدرات الذاتية والمؤهلات الشخصية التي تتواجد في الأشخاص بصورة متفاوتة ومختلفة ، وهذا ما
[١] نفس المصدر : ١٩١ .
[٢] نفس المصدر : ١٩٢ .
[٣] نفس المصدر .
[٤] نفس المصدر .