دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٦٨ - إمكان النسخ و تصويره
محدَّدة تبعا للمصلحة.
و النسخ معناه انتهاء حدِّها و وقتها الموقت لها من أول الأمر، و هذا هو النسخ بالمعنى المجازي.
النتيجة: هذا النسخ ممكن من حق الله تعالى.
٢- في مرحلة الجعل و الاعتبار:
أ- النسخ الحقيقي:
نفترض أن المولى جعل الحكم على طبيعي المكلف دون أن يقيده بزمان دون زمان، ثم بعد ذلك يلغي ذلك الجعل و يرفعه تبعا لما سبق في علمه من أن الملاك مرتبط بزمان مخصوص.
و لا يلزم من ذلك محذور لأن الإطلاق لم ينشأ من عدم علم المولى بدخل الزمان المخصوص في الملاك، (و لكن الجهل يكون عند الناس)، بل قد ينشأ لمصلحة أخرى كإشعار المكلف بهيبة الحكم و أبديته.
النتيجة: هذا النسخ ممكن من حق الله تعالى.
ب- النسخ المجازي:
نفترض أن المولى جعل الحكم على طبيعي المكلف المقيد (بزمان معين) بأن يكون في السنة الأولى من الهجرة مثلا، فإذا انتهت تلك السنة انتهى زمان المجعول و لم يطرأ تغيير على نفس الجعل.
النتيجة: هذا النسخ ممكن في حق الله تعالى.