دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٣٦ - أخذ قصد امتثال الأمر في متعلقه
النتيجة:
أخذ قصد امتثال الأمر في متعلق نفسه محال لأنه يؤدي إلى الدور.
ثمرة البحث:
١- مع ثبوت الاستحالة يختلف الموقف تجاه قصد امتثال الأمر عن الموقف تجاه أي خصوصية أخرى يشك في دخله في الواجب.
مثال:
إذا شككنا في دخل خصوصية إيقاع الصلاة مع الثوب الأبيض في الواجب يمكن التمسك بإطلاق كلام المولى لنفي دخل هذه الخصوصية في الواجب بحسب عالم الوجوب و الجعل، و بذلك يثبت عدم دخلها في الغرض، فلو كانت دخيلة في الغرض لأخذت في الواجب، و لو أخذت في الواجب لذكرت في الكلام.
٢- هذا الأسلوب لا يمكن تطبيقه على قصد امتثال الأمر عند
الشك في دخله في غرض المولى، فإذا قلنا بالإطلاق فهذا يعني عدم أخذ هذا القصد في متعلق الوجوب.
و نحن بحكم الاستحالة الآنفة لا يمكن أن نفهم الإطلاق من كلام المولى، و لكن لا يمكن أن نستكشف من الاستحالة عدم كون القصد المذكور دخيلا في غرض المولى حيث لا يدل عدم أخذه على عدم دخله.