دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٤٨ - ثانيا أركان الاستصحاب
حدوثه متيقنا بل ثابتا بالأمارة؟
جواب المحقق النائيني:
خرَّج ذلك على أساس أن اليقين هنا جزء الموضوع، فاليقين
قطع موضوعي، و تقوم الأمارة مقام القطع الموضوعي.
جواب البعض:
أنكر البعض ركنية اليقين بالحدوث، و استظهر أنه مأخوذ في لسان الدليل بما هو معرِّف و مشير إلى لحدوث، فالاستصحاب ترتب على الحدوث لا على اليقين بالحدوث، و الأمارة تثبت الحدوث، فنفتح بذلك موضوع الاستصحاب.
الركن الثاني: الشك في البقاء:
هذا الركن مأخوذ أيضا في لسان الدليل، و المراد بالشك مطلق عدم العلم، فيشمل حالة الظن أيضا بقرينة قوله: «و لكن انقضه بيقين آخر»، فإن ظاهره حصر ما يسمح بأن ينقض به اليقين باليقين.
أنواع الشك:
١- الشك الفعلي:
كما في الشاك الملتفت إلى شكه.
٢- الشك التقديري:
كما في الغافل الذي لو التفت لشك، و لكنه غير شاك فعلا بسبب غفلته.
سؤال: هل الشك المأخوذ في موضوع دليل الاستصحاب يشمل القسمين معا أو يختص بالقسم الأول فقط؟