دروس في علم الأصول(خلاصة الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٩٥ - الحكم الثالث قاعدة الترجيح للروايات الخاصة
معارضته و مخالفته لدليل قطعي، و كان المقصود هناك المخالفة على نحو التعارض المستقر.
الصفة الثانية: مواقعة الخبر الراجح للكتاب الكريم:
لا يبعد أن يراد بها مجرد عدم المخالفة لا أكثر من ذلك بقرينة وضوح عدم مجيء جميع التفاصيل و جزئيات الأحكام الشرعية في الكتاب.
النتيجة:
و على هذا فالمرجح الأول هو:
أن يكون أحد الخبرين مخالفا للكتاب الكريم مخالفة القرينة لما يقابلها، فإن الخبر المتصف بهذه المخالفة لو انفرد لكان قرينة على تفسير المقصود من الكتاب الكريم، فهو حجة في ذلك، و لكن حين يعارضه خبر مثله ليس متصفا بهذه المخالفة يقدم عليه ذلك الخبر.
المرتبة الثانية: ترجيح ما خالف العامة على ما وافقهم:
و هذا المرجح الثاني يأتي بعد افتراض عدم إمكان علاج التعارض على أساس المرجح الأول.
إشكال:
قد يقال باختصاص هذا الترجيح بما إذا كانت المخالفة و الموافقة لأخبارهم، و لا يكفي للترجيح المخالفة و الموافقة لفتاواهم و آرائهم إذا لم تكن مستندة إلى الأخبار.
رد الشهيد:
الصحيح التعدي إلى الفتاوى و الآراء أيضا و إن كانت