الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ٢٤ - ثانياً وصايا الأنبياء في كتب التاريخ والسيرة والتفسير
معه وإليه الوصية ، فولد مهلاليلُ يرذَ ـ وهو اليارذ ـ ونفراً معه وإليه الوصية ... فولد اليارذُ خنوخَ وهو إدريس النبي (عليه السلام) ونفراً معه ، وهو أول نبي بُعث في الأرض بعد آدم (عليه السلام) ... فولد خنوخُ متوشلخَ ونفراً معه وإليه الوصية ، فولد متوشلخُ لمُكَ ونفراً معه وإليه الوصية ، فولد لمكُ نوحاً صلّى الله عليه وسلّم [١].
٢ ـ اليعقوبي ، ( ت / ٢٩٢ ه ) ، ذكر أسماء الأوصياء منذ عهد آدم (عليه السلام) إلى الحواريين أوصياء عيسىٰ (عليه السلام) ، وترجم لهم بالتفصيل وشرح الأحداث التي وقعت في أيامهم [٢].
٣ ـ الطبري ، العامي ( ت / ٣١٠ ه ) ، ذكر تعاقب الأوصياء منذ آدم إلىٰ نوح (عليهما السلام) [٣].
وروىٰ بالاسناد عن محمّد بن إسحاق ، قال : لما حضرت آدم (عليه السلام) الوفاة دعا ابنه شيثاً فعهد إليه عهده ، وعلّمه ساعات الليل والنهار ، وأعلمه عبادة الخلق في كل ساعة منهنّ ... وكتب وصيته ، فكان شيث وصيّ أبيه آدم (عليه السلام) ، وصارت الرياسة من بعد وفاة آدم لشيث ، فأنزل الله عليه فيما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خمسين صحيفة [٤].
وجاء فيه أيضاً رواية عن ابن إسحاق ذكر فيها وصية عيسىٰ (عليه السلام) إلى
[١] الطبقات الكبري ١ : ٣٩ ـ ٤٠.
[٢] تاريخ اليعقوبي ١ : ٧ ـ ٨٠ ـ دار صادر ـ بيروت ـ وجاء فيه مهلائيل ويرد وأخنوخ ومتوشلح بدلاً عما تقدّم في الطبقات.
[٣] تاريخ الطبري ١ : ١٦٤ ـ بيروت ـ تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم.
[٤] تاريخ الطبري ١ : ١٥٢.