الوصية الممنوعة
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
المُقدَّمةُ
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل
١١ ص
(٤)
معني الوصية وتشريعها
١١ ص
(٥)
المبحث الأوّل معني الوصية
١١ ص
(٦)
الوصية في اللغة
١١ ص
(٧)
الوصية في الاصطلاح
١٤ ص
(٨)
أركان الوصية
١٦ ص
(٩)
أقسام الوصية
١٧ ص
(١٠)
المبحث الثاني تشريع الوصية
١٨ ص
(١١)
1 ـ تشريعها قبل الإسلام
١٨ ص
(١٢)
وصايا الأنبياء
١٩ ص
(١٣)
العهدين
١٩ ص
(١٤)
وصايا الأنبياء
٢٠ ص
(١٥)
الحديث والتاريخ
٢٠ ص
(١٦)
أولاً وصايا الأنبياء في كتب الحديث
٢١ ص
(١٧)
ثانياً وصايا الأنبياء في كتب التاريخ والسيرة والتفسير
٢٣ ص
(١٨)
2 ـ تشريع الوصية في الإسلام
٣٠ ص
(١٩)
1 ـ القرآن الكريم
٣٠ ص
(٢٠)
2 ـ السنّة المطهرة
٣٣ ص
(٢١)
3 ـ العقل
٣٤ ص
(٢٢)
الفصل الثاني
٤٣ ص
(٢٣)
وصية النبي
٤٣ ص
(٢٤)
المبحث الأوّل الأحاديث الصريحة بالوصية
٤٣ ص
(٢٥)
تمهيد
٤٣ ص
(٢٦)
أولاً ـ الأحاديث النبوية
٤٤ ص
(٢٧)
دلالة الأحاديث
٤٨ ص
(٢٨)
ثانياً أحاديث أهل البيت
٥١ ص
(٢٩)
ثالثاً أحاديث الصحابة
٥٥ ص
(٣٠)
رابعاً الأوصياء اثنا عشر
٥٩ ص
(٣١)
أهل البيت
٦٢ ص
(٣٢)
هم الأوصياء
٦٢ ص
(٣٣)
خامساً مدونات في الوصية
٦٥ ص
(٣٤)
المبحث الثاني الأحاديث الجارية مجرى الوصية
٦٨ ص
(٣٥)
أولاً الخلافة
٦٨ ص
(٣٦)
ثانياً الإمامة
٦٩ ص
(٣٧)
رابعاً الوراثة
٧٢ ص
(٣٨)
خامساً الوزارة
٧٣ ص
(٣٩)
سادساً الإمرة
٧٤ ص
(٤٠)
المبحث الثالث مظاهر الاصطفاء
٧٥ ص
(٤١)
أولاً ـ الولادة في البيت
٧٦ ص
(٤٢)
ثانياً ـ التربية النبوية
٧٧ ص
(٤٣)
ثالثاً ـ السبق إلى الإسلام والتقدّم إلى الإيمان
٧٩ ص
(٤٤)
رابعاً ـ السبق في العلم
٨٠ ص
(٤٥)
خامساً ـ العصمة
٨٢ ص
(٤٦)
سادساً ـ مزايا فريدة
٨٤ ص
(٤٧)
المبحث الرابع أوجه التشابه
٩٠ ص
(٤٨)
بين وصي موسىٰ
٩٠ ص
(٤٩)
1 ـ السبق إلى الإيمان
٩٠ ص
(٥٠)
2 ـ ردّ الشمس
٩١ ص
(٥١)
3 ـ قتال الجبّارين
٩٢ ص
(٥٢)
4 ـ خروج الصفراء علىٰ يوشع ، والحميراء علىٰ عليّ
٩٣ ص
(٥٣)
5 ـ الفتوّة
٩٤ ص
(٥٤)
6 ـ السبق في العلم
٩٥ ص
(٥٥)
7 ـ أتباعه هُم الفرقة الناجية
٩٥ ص
(٥٦)
8 ـ ليلة الشهادة وأحداثها
٩٦ ص
(٥٧)
10 ـ عدد الأئمة بعده
٩٧ ص
(٥٨)
11 ـ مظاهر اُخرىٰ من التشابه بينهما
٩٧ ص
(٥٩)
الفصل الثالث
٩٩ ص
(٦٠)
الوصية في الشعر العربي
٩٩ ص
(٦١)
1 ـ الأشعث بن قيس الكندي
١٠٠ ص
(٦٢)
2 ـ جرير بن عبد الله البجلي
١٠١ ص
(٦٣)
3 ـ حجر بن عدي الكندي
١٠٢ ص
(٦٤)
4 ـ حسان بن ثابت الأنصاري
١٠٣ ص
(٦٥)
5 ـ خزيمة بن ثابت الأنصاري
١٠٣ ص
(٦٦)
6 ـ زحر بن قيس بن مالك الجعفي
١٠٤ ص
(٦٧)
7 ـ زُفَر بن زيد الأسدي
١٠٥ ص
(٦٨)
8 ـ زياد بن لبيد الأنصاري
١٠٥ ص
(٦٩)
9 ـ عبادة بن الصامت الأنصاري
١٠٥ ص
(٧٠)
10 ـ عبد الرحمن بن حنبل
١٠٦ ص
(٧١)
11 ـ عبد الله بن أبي سفيان الهاشمي
١٠٦ ص
(٧٢)
12 ـ عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي
١٠٧ ص
(٧٣)
13 ـ عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
١٠٧ ص
(٧٤)
14 ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه
١٠٨ ص
(٧٥)
15 ـ عمرو بن العاص السهمي
١٠٨ ص
(٧٦)
16 ـ قيس بن سعد بن عبادة
١٠٨ ص
(٧٧)
17 ـ المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب
١٠٩ ص
(٧٨)
18 ـ المنذر بن أبي حميصة الوادعي
١٠٩ ص
(٧٩)
19 ـ النعمان بن عجلان الأنصاري
١٠٩ ص
(٨٠)
20 ـ أبو الهيثم بن التيّهان
١١٠ ص
(٨١)
الفصل الرابع
١١٣ ص
(٨٢)
موقف الأُمّة من الوصية
١١٣ ص
(٨٣)
أساليب هذا الاتجاه
١٢٠ ص
(٨٤)
1 ـ أسلوب التكتّم والإنكار
١٢٠ ص
(٨٥)
2 ـ اسلوب إبعاد الوصية عن العهد النبوي
١٢٦ ص
(٨٦)
3 ـ اُسلوب الحذف والتحريف
١٣١ ص
(٨٧)
4 ـ اُسلوب تضعيف الروايات والطعن بالرواة
١٣٤ ص
(٨٨)
تضعيف الروايات
١٣٤ ص
(٨٩)
تخبط وتناقض
١٣٩ ص
(٩٠)
طعن الرواة
١٤٠ ص
(٩١)
1 ـ إبراهيم بن محمد بن ميمون
١٤٠ ص
(٩٢)
2 ـ جابر بن يزيد الجعفي
١٤١ ص
(٩٣)
3 ـ خالد بن عبيد العتكي ، أبو عاصم البصري
١٤٢ ص
(٩٤)
4 ـ عبد الغفار بن القاسم ، أبو مريم الأنصاري
١٤٢ ص
(٩٥)
5 ـ علي بن هاشم بن البريد
١٤٣ ص
(٩٦)
6 ـ عمارة بن جوين ، أبو هارون العبدي
١٤٤ ص
(٩٧)
7 ـ محمّد بن الحسين الأزدي
١٤٤ ص
(٩٨)
8 ـ الحاكم أبو عبد الله محمّد بن عبد الله النيسابوري صاحب ( المستدرك )
١٤٤ ص
(٩٩)
9 ـ ناصح بن عبد الله الكوفي
١٤٥ ص
(١٠٠)
5 ـ اُسلوب إثارة الشبهات
١٤٥ ص

الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ٩ - المُقدَّمةُ

المُقدَّمةُ

الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه علىٰ عباده المصطفين محمد وآله الميامين.

وبعد : أكّدت الشريعة على الوصية باعتبارها حاجة ماسّة من حاجات الإنسان والمجتمع ، وتنطوي على أهمية خاصة ، تتمثّل في سلامة تصرفات الوصي بعد وفاة الموصي بعيداً عن إثارة المشاكل والنزاعات التي قد تنشأ داخل محيط الأسرة أو القبيلة أو المجتمع نتيجة التسابق في الاستيلاء على المواريث والحقوق.

وتسهم الوصية في نقل خبرات وتجارب السلف إلى الخلف ، وتساعد علىٰ ديمومة العلاقات الشخصية والأُسرية والاجتماعية.

ولم تكن الوصية أمراً مستحدثاً من قبل المشرّع الإسلامي ، إذ مارسها الإنسان علىٰ وفق اُسلوبه الخاص في جميع العصور ، سواء أكان قريباً من التشريع أو بعيداً عنه ، مؤمناً بالدين أو غير مؤمنٍ به ، وذلك لارتباطها بالفطرة الإنسانية وسيرة العقلاء التي تنزع إلىٰ وصية الآباء للأبناء ، والماضين للتالين ، والكبار للصغار ، والراحلين للمقيمين ... .

وقد جرت العادة أن الإنسان إذا شعر بدنو أجله أو أراد سفراً ، فإنه يعهد لمن يخلفه في تولي شؤون من يخلفهم ، وإذا أراد رئيس قبيلة أو جماعة السفر فإنه يستخلف من ينوبه حتى يعود.

وفي تاريخ النبوات منذ أبينا آدم (عليه السلام) إلىٰ نبينا الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) لم نجد أحداً من الأنبياء ( صلوات الله عليهم ) تخلف عن العهد لم يليه في الخلافة على اُمته ؛ ليكون حجةً لله على العباد ، ووريثاً للنبوة ، وحافظاً لرسالتها وهكذا فعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في وصيته لعلي (عليه السلام).

وعلىٰ ضوء المهمة الخطيرة الملقاة علىٰ عاتق الوصي في قيادة الأمة وديمومة حركة الرسالة ، لابدّ أن يكون نسخةً ناطقة من النبي في علمه ومنزلته وكلّ ما يحمله