الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ٦٩ - ثانياً الإمامة
خليفتي » [١].
ثانياً : الإمامة
١ ـ عن زيد بن ارقم ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « ألا أدلكم علىٰ ما إن تسالمتم عليه لم تهلكوا ؟ إن وليكم الله ، وإن إمامكم علي بن أبي طالب ، فناصحوه وصدّقوه ، فإن جبرئيل أخبرني بذلك » [٢].
٢ ـ وعن أسعد بن زرارة ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « اُوحي إليّ في عليّ ثلاث : إنه سيّد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغرّ المحجّلين » [٣].
٣ ـ وعن أنس بن مالك وأبي برزة الأسلمي : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : « إن ربّ العالمين عهد إليّ عهداً في علي بن أبي طالب فقال : إنه راية الهدىٰ ، ومنار الايمان وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني » [٤].
ثالثاً : الولاية
١ ـ ما تواتر نقله عند الفريقين من قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في خطبة الغدير الشهيرة وهو أخذ بيد عليّ (عليه السلام) : « ألستم تعلمون أني أولىٰ بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : بلىٰ. قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » [٥]. واشتهر عن عمر ابن الخطاب أنه لقىٰ
[١] مسند أحمد ١ : ٣٣١ ، مستدرك الحاكم ٣ : ١٣٣ ـ ١٣٤ وصححه ، مجمع الزوائد ٩ : ١٢٣ ، الاصابة ٢ : ٥٠٩.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ٣ : ٩٨.
[٣] المستدرك / الحاكم ٣ : ١٣٧ ـ ١٣٨ ـ وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.
[٤] حلية الأولياء ١ : ٦٩ ، شرح ابن أبي الحديد ٩ : ١٦٨.
[٥] حديث الغدير كثير الطرق جداً ؛ رواه أحمد بن حنبل من أربعين طريقاً ، وابن