الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ١٤٢ - ٤ ـ عبد الغفار بن القاسم ، أبو مريم الأنصاري
وصي الأوصياء. قال ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثاً ، ما أستحلّ أن أروي عنه شيئاً ، يقول حدثني وصي الأوصياء.
وقال الحميدي : سمعت ابن أكثم الخراساني يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمّد الذي عابوا علىٰ جابر الجعفي ؛ قوله : حدثني وصي الأوصياء ... [١].
٣ ـ خالد بن عبيد العتكي ، أبو عاصم البصري
قال الذهبي : كان ذا وقار وجلالة. وقال أحمد بن سيار : كان شيخاً نبيلاً ، وكان العلماء يعظمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوّىٰ عليه ثيابه إذا ركب. وقال العلاء بن عمران : كانوا لا ينكرون روايته عن أنس ، وقال ابن عدي : ليس في أحاديثه حديث منكر جداً. وروىٰ له ابن ماجة.
ومع ذلك فقد جعله ابن حبان في الضعفاء ، وقال : يروي عن أنس نسخة موضوعة ما لها اُصول ... منها : عن أنس ، عن سلمان ، قال : رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي : « هذا وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي » [٢].
٤ ـ عبد الغفار بن القاسم ، أبو مريم الأنصاري
وصفوه بالاعتناء بالعلم وبالرجال ، وقال شعبة : لم أرَ أحفظ منه ، وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحدّ في مدحه حتىٰ قال : لو ظُهر على أبي مريم ما اجتمع الناس إلى شعبة [٣].
قال ابن كثير بعد إيراده حديث الدار : تفرّد به عبد الغفار بن القاسم ، أبو
[١] ميزان الاعتدال ١ : ٣٨٣ ، تهذيب التهذيب ٢ : ٤٣ ، ضعفاء العقيلي ١ : ١٩٤ ، تهذيب الكمال ٤ : ٤٧٠ ـ الهامش.
[٢] ميزان الاعتدال ١ : ٦٣٤ / ٢٤٤٣ ، تهذيب التهذيب ٣ : ٩١ / ١٩٤.
[٣] لسان الميزان ٤ : ٤٢ / ١٢٣.