الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٥ - خامسها علم اصول الفقه
الواقعىّ الثانوىّ صرفنا اللفظ عنه الى الواقعىّ الاولى لانّه المتبادر لانّ ارادة الدّوام فيما يتعلّق بالحكم المختلف باختلاف الاشخاص بعيد؟؟؟ متداولى الافهام فلا يفهم ذوق سليم و طبع مستقيم من هذه الاخبار الواردة عن سادات الزّمان الا انّ دين محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) لا ينسخ بدين من الاديان و لا عجب من نسبة العصبيّة و الحسد؟؟؟
الى بعض الاتقياء الصّالحين النّاهجين منهج شريعة سيّد المرسلين قد نسب مثل ذلك الى امير المؤمنين و سيّد الوصيّين و الى الائمّة طاهرين بل الى جميع الانبياء و المرسلين و العلماء العاملين (رضوان اللّه عليهم اجمعين) ثم انّه لم ينسب اليه سوى ما هو المرغوب اليه المحبوب لديه و المؤمن يحبّ لاخيه كما يحب لنفسه ثم ما الّذى؟؟؟ بله على الحسد هل هو وجدانك لاخبار مسطورة و احاديث مذكورة؟؟؟ بها فى قرطاس ليقوى بها جهّال النّاس فيكون حسده على وجدانك المداد و العلم او على فهمك الّذى بانت عليك به دلّة مقدم و منها علم الرّجال و هو ممّا يتوقّف عليه الاستدلال؟؟؟ موضوعه بيان جمال الرّجال فى الاعتماد و عدمه و من يصحّ الخبر به أو يضعف و الفرق بين الاصحّ و غيره و القرب للجمل على تقيّة الامام منه عدمه و كثرة كتبه و رواياته التى بها يعرف ارتفاع مرتبته و عدمه و كونه ممّن كان فى زمان التقيّة الشّديدة او غيره و لم يزل