الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٥ - المطلب الثّامن فى الاجتهاد و التقليد
او الحسد الذى لا يخلو منه كثير منّ العلماء و لم يزل كامنا فى الصّدور حتّى اذا راوا فرصة برز منهم بعد الخفاء الى الظّهور ثمّ صاحب المذهب لو أخطأ الصّواب كان معذورا ما جورا عند ربّ الارباب ثمّ فى جريان سيرة الامامية على ذلك و ما نقل كثيرا من رؤيا اشخاص دفنوا جوار الائمّة فاتفق ان حفرت قبورهم فرأوا فيها غيرهم و بالعكس و ما نقل من الاطياف المقرونة بالمعاجز كفاية و هى كثيرة لا يمكن جمعها فى كتاب و يؤيده ما اشتهر بين الاماميّة من ثبوت الملائكة النقالة و نقلوا فى ذلك أنقالا غريبة منها ما نقل انه رئى ذلك يقظة و منها ما كان فى الرّؤيا و هو كثير و من حملته ان عمة لى كانت من صالحات النّساء و عابداتهنّ ذكرت لوالدى أنها رأت نفسا محمولا من جهة البصرة و معه خلق كثير لباسهم البياض فسألتهم لمن؟؟؟
النعش فقالوا لها لآغا محمّد و قد كانت على الظاهر لا تعرف آغا محمّد و كان آغا محمّد الكبير المشهور بالتقوى و الصّلاح و العلم حاجّا فى تلك السّنة و توجّه من مكة على طريق البصرة فارّخ والدى المرحوم ليلة المنام فلما رجع اصحابه اخبروا عن موته فى تلك اللّيلة و منها ما اتفق فى كربلا من انّهم حفروا قبرا فوجدوا فيه رجلا مؤمنا مات فى بعض ممالك النّصارى و منها ان رجلا عشّارا مات فدفن فى ارض النّجف و رجلا مؤمنا دفن فى مقام يسمى الخطوة قريب البصرة فاتفق انه حفر قبر