البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٨٠ - أولا الإيجاز في عرض المسائل
٤-جعل شروط ما يجمع جمع المذكر السالم: التذكير و العلم و العلميّة، و ألحق به صفته في الغالب [١] .
و بعض هذه الشروط يحتاج إلى تقييد، فالعلمية لا بد من تقييدها بالخالية من تاء التأنيث، و الصفة لا بد من تقييدها بالقابلة لتاء التأنيث أو الدالة على التفضيل، و لما لم يفعل المؤلف ذلك اضطر إلى استثناء الأعلام المختومة بالتاء، مثل: طلحة [٢] ، و استثناء بعض الصفات: كأفعل فعلاء ، و فعلان فعلى.. إلخ [٣] .
٥-في حديثه عن جمع الاسم المهموز لم يستقص أنواعه كلها [٤] ، فترك ما همزته منقلبة عن واو أو ياء أصلين: مثل كساء ورداء، و ما همزته للإلحاق مثل: علباء مسمّى بها، و كان المؤلف قد استقصاها في التثنية [٥] ، و لكنه لم يفعل ذلك في الجمع.
٦-النسب إلى المركب و الجملة [٦] ، اختصره المؤلف اختصار شديدا، فلم يذكر كل الآراء فيه، و هي آراء مشهورة [٧] ، و لعلّه تركها لشهرتها.
٧-قال في الإخبار عن المبدل منه، في مررت بأخيك زيد: (فإن أخبرت عن أخيك قلت: الذي مررت به أخوك زيد، و إن شئت: زيد أخوك) [٨] .
[١] ص: ٢٤٥.
[٢] ص: ٢٤٨.
[٣] ص: ٢٤٥.
[٤] ص: ٢٥١.
[٥] ص: ٢٣٣-٢٣٥.
[٦] ص: ٣٨٦.
[٧] انظر: تفصيلها في: شرح الشافية (٢/٧١-٧٤) .
[٨] ص: ٤٥١.
غ