البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٩٨ - الرابع حصر مهمته في اختيار أقوال الأئمة و في تعليقات يسيرة
٢-عدّ الهمزة من حروف العلة [١] ، و هذا مخالف لرأي الجمهور، و إنما قال به ابن السراج فقط.
٣-قسّم الممدود في النسب إلى منصرف و غير منصرف [٢] ، و هذا تقسيم سيبويه [٣] ، و المبرد [٤] ، و الفارسيّ [٥] ، لكن العلماء بعدهم لم يسيروا
٤-جعل (لفعل) الممنوع من الصرف ميزانا، فقال: (و يعتبر بالألف و اللام، فما دخلاه لم يكن معدولا في الغالب) [٦] .
اتّبع المؤلف في هذا ابن جنّي [٧] ، و لكن الصحيح أنه لا ميزان لها، و إنما هي أسماء محصورة مسموعة، و الدليل على عدم شموله أن المؤلف قال: (في الغالب) .
٥-تابع"الصوليّ" [٨] و"الأنباريّ" [٩] في جواز كتابة ألف المقصور-إذا زاد على ثلاثة أحرف-بالياء أو الألف، أما رأي الجمهور فهو أن تكتب بالياء [١٠] .
[١] : (٣٦٢، ٧١٩) .
[٢] (ص: ٣٧٠) .
[٣] الكتاب (٢/٧٦-٧٧) .
[٤] المقتضب (٣/١٤٩) .
[٥] التكملة (٥٩) .
[٦] (ص: ٤٥٩) .
[٧] اللمع (١٥٥-١٥٦) .
[٨] أدب الكتاب (٢٥٣) .
[٩] عمدة الأدباء في معرفة ما يكتب بالألف و الياء (٢ ب-٣ أ) .
[١٠] ص: "٥٤٨.