البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٥٠ - ٥-بغية الراغب في تهذيب الفصول النحوية
٤-الجواهر و اللآل من إنشاء المولى الجلال:
قال ابن الشعّار: (و جمع رسائل الوزير جلال الدين أبي الحسن [١] كتابا، و سمّاه الجواهر و اللآل من إنشاء المولى الجلال) [٢] ، و سمّاه ابن خلكان: (الجواهر و اللآلي من الإملاء المولويّ الوزيريّ الجلالي) ، و قال: (و كان مجد الدين المذكور في أول أمره كاتبا بين يديه، يملي رسائله و إنشاءه عليه، و هو كاتب يده، و قد أشار مجد الدين إلي ذلك في أول هذا الكتاب، و بالغ في وصف جلال الدين المذكور و تقريظه و فضله على كلّ من تقدم من الفصحاء، و ذكر أنه كان بينه و بين (حيص بيص) مكاتبات، و لو لا خوف الإطالة لذكرت بعض رسائله، و في جملة ما ذكره أن (حيص بيص) كتب إليه على يد رجل عليه دين رسالة مختصرة، فأتيت بها؛ لقصرها، و هي (الكرم غامر، و الذكر سائر، و العون على الخطوب أكرم ناصر، و إغاثة الملهوف من أعظم الذخائر، و السّلام) [٣]
و ربما كان هذا الكتاب من أوائل كتب ابن الأثير؛ لأنه قد ناب في الديوان عن جلال الدين أبي الحسن بعد عام (٥٧١ هـ) ، و توفي جلال الدين سنة (٥٧٤ هـ) .
٥-بغية الراغب في تهذيب الفصول النحوية:
ذكره ياقوت الحمويّ [٤] و السيوطيّ [٥] و سمّياه (تهذيب فصول ابن
[١] انظر: ٤٥.
[٢] عقود الجمان (٦/١٦ ب) .
[٣] وفيات الأعيان (٥/١٤٦) .
[٤] معجم الأدباء (١٧/٧٦) .
[٥] بغية الوعاة (٢/٢٧٤) .