البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٢٧ - الشواهد الشعرية
و قول رؤبة:
............. # و كفّك المخضّب البنام [١]
و قول طفيل الغنوي:
........... # بهاد رفيع يقهر الخيل صلهب [٢]
و قول رؤبة:
غمر الأجاري كريم السّنح # أبلج لم يولد بنجم الشّح [٣]
و نسب البيت الآتي إلى جرير:
شربت بها و الدّيك يدعو صباحه # إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا [٤]
و البيت ليس كما زعم المؤلف لجرير، و إنما هو للنابغة الجعديّ رضي اللّه عنه، و لكن المؤلف تابع شيخه ابن الدّهان [٥] ، و قد نبه السيوطيّ [٦] على وهم ابن الدّهان في نسبته البيت إلى جرير.
و المؤلف-رحمه اللّه-لم يترك إتمام الأبيات إلا في اثنين و تسعين موضعا، اكتفى المؤلف فيها إما بصدر البيت أو عجزه، فمما ترك عجزه و اكتفى بصدره لوجود الشاهد فيه:
١-له زجل كأنّه صوت حاد [٧] .
[١] (ص: ٦٨٥) .
[٢] (ص: ٧١٠) .
[٣] (ص: ٧١٤) .
[٤] (ص: ١٤٩) .
[٥] الغرة (٢/١١ ب) .
[٦] شرح شواهد المغني (٢/٧٨٣) .
[٧] (ص: ١٥٣) .