البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٩٩ - الرابع حصر مهمته في اختيار أقوال الأئمة و في تعليقات يسيرة
٦-و قال: (قد زادوا ألفا بعد واو الجمع و الواو الساكنة التي هي لام الفعل في حالة الرفع إذا لم يتصل بضمير المفعول، مثل: ضربوا.. و نحو: يغزوا و يدعوا) [١] ، و هذا قول ابن قتيبة و الكسائيّ و الأخفش و ثعلب و ابن خالويه، أما قول الجمهور فإنه خاص بكل فعل معه واو الجمع [٢] .
٧-قال المؤلف عن (لو) : (إذا وقع بعدها فعل مستقبل جعلته ماضي المعنى) [٣] .
كأنّ ابن الأثير ممن ينكر أن تكون (لو) حرف شرط في المستقبل، و هو قول ابن الحاج، و الصحيح أنها تكون للتعليق في المستقبل كقول الشاعر: -
و لو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا # و من دون رمسينا من الأرض سبسب
لظلّ صدى صوتي و إن كنت رمّة # لصوت صدى ليلى يهشّ و يطرب [٤]
٨-اختار المؤلف أنّ ضمّ قاف (قلت) و كسر باء (بعت) لنقل حركة العين إلى الفاء [٥] ، و هذا رأي الكسائىّ و ابن جنّي [٦] .
أما القول المشهور فهو أنه للفرق بين الواويّ و اليائيّ [٧] .
أما تعليقات ابن الأثير و إشارته فغالبا ما تكون في ترجيح بعض الأقوال، أو لمحات عن الحديث، أو تنبيه على لحن، و هي قليلة، منها:
[١] (ص: ٥٤٩) .
[٢] (ص: ٥٤٩) .
[٣] (ص: ٦٠٤) .
[٤] مغنى اللبيب (٣٤٤-٣٤٩) .
[٥] (ص: ٦٤٨) .
[٦] المنصف (١/٢٣٤) .
[٧] شرح الشافية-للرضي (١/٧٨-٧٩) ، مجموعة شروح الشافية (١/٧٤) .